آخر الأخبار

«كنت براضيهم بـ 50 أو 100 جنيه».. كيف استغل «القاضي المزيف» عُمال المحكمة للتصوير بالوشاح القضائي؟ (مستندات)

شارك

تواصل «المصري اليوم»، نشر الجزء الثانى من اعترافات «مصطفى.ك»، عامل بمصنع طوب، المتهم بانتحال صفة مستشار بمجلس الدولة، أمام النيابة العامة، تزامنًا مع محاكمته اليوم الثلاثاء أمام محكمة جنايات القاهرة، إذ كشف عن قضائه عقوبة السجن فى قضية نصب وانتحال صفة عام 2023. وعن بداية مخطط الخداع فى مسقط رأسه بمركز أطفيح بالجيزة، حيث أعاد الكرة للنصب على الأهالى من جديد.

اعترافات المتهم بانتحال صفة مستشار بمجلس الدولة

قال المتهم أمام النيابة العامة: «كنت عايز أثبت نفسى وأخلى الناس فى البلد تشاور عليا وتحلف بيا وأثبتلهم إنى حاجة جامدة وكبيرة»، مشيرًا إلى أنه استأجر سيارات وحراسات خاصة واشترى بدلات رسمية للظهور بصفة قضائية مزيفة، قبل أن تعاوده الفكرة مرة أخرى، مستطردًا فى بيان دافعه: «علشان حسيت إنى مش تريند وأنا بحب أكون تريند والناس تتكلم عليا.. والمرة دى كان هدفى إنى أثبت للناس فى البلد إنى فعلاً مستشار بالفيديوهات والصور علشان يصدقونى».

فاصيل تحقيقات النيابة العامة في قضية القاضي المزيف بالقاهرة

أوضح المتهم آلية اختياره لمقر محاكمته المستقبلى قائلاً: «جات فى دماغى فكرة إنى أتصور فى المحكمة وجوة القاعة علشان أنزل الصور على التيك توك وأثبت للناس فى البلد إنى مستشار وليا قيمة.. واخترت محكمة شمال القاهرة علشان المحكمة كبيرة ومحدش بيسأل انت داخل ليه لو لابس بدلة كأنى محامي داخل المحكمة».

وأضاف المتهم فى اعترافاته حول تردده المستمر على أروقة المحكمة: «أنا كنت بتصور جوة المحكمة وكنت بدخل المحكمة وأحضر جلسات فى المحكمة وأسمع مرافعات ولما كنت بشوف وكيل نيابة لابس بدلة معدى قدامى بكون مبسوط وبيكون نفسى أكون زيه وعرفت كل قاعة فى المحكمة».

واختتم اعترافاته، قائلاً: «خلال مراقبتى لقاعات المحكمة عرفت إن قاعة 9 القاضى بيمشى بدرى واتعرفت على الحجاب بتوع القاعة دى علشان اعرف أتصور جوه أوضة المداولة وعلى المنصة، وقولت لهم إنى مقدم فى مجلس الدولة وخلاص هتعين.. وكان هدفى إنهم يثقوا فيا وكنت براضيهم بفلوس.. 50 جنيه أو 100 كده يعنى».. وإلى نص أقواله:

س: وما الذى أضمرته تلك السمعة فى نفسك؟

ج: كنت عايز أثبت نفسى وأخلى الناس فى البلد تشاور عليا وتحلف بيا وأثبتلهم إنى حاجة جامدة وكبيرة.

س: وهل نالت تلك السمعة السيئة منك؟

ج: هى أثرت فيا وأنا كنت زعلان جداً وكان هدفى أثبت لأهل البلد إنى حاجة كبيرة.

س: ومتى كان ذلك؟

ج: الكلام ده كان من حوالى 5 سنين.

س: وما الذى بدر بذهنك لإثبات ذلك؟

ج: أنا قررت وقلت إنى هبقى مستشار فى مجلس الدولة.

س: والخطوات التى اتخذتها لكى تتقلد ذلك المنصب؟

ج: جبت بدلتين من سوق الجمعة وأجرت عربية بسواق وجبت جاردات ونزلت بيهم البلد فى أطفيح علشان أثبت للناس إنى حاجة كبيرة وجبت الفلوس دى من واحد صاحبى كنت بعتله اللاب توب بتاعه ورجعتله الفلوس، وعملت كروت فيها اسمى ورقم تليفونى وإنى قاضى فى مجلس الدولة لكن معملتش كارنيهات.

س: أقمت باصطناع ثمة محررات مثبتة لصفتك المدعو بها؟

ج: لا أنا معملتش أى كارنيه وكنت ماشى بالكروت الـ عملتها فى الموسكى من 3 سنين وهى الكروت الـ اتمسكت بيها ومعروضة معايا.

س: وما وقع ذلك عليهم؟

ج: الناس فضلت تتكلم عليا وتقول عليا كلام حلو.

س: أدار بينك وبينهم ثمة حوار؟

ج: هم لما سألونى إيه كل الجاردات دى والعربية الـ معاك قولت لهم أنا خلاص هتعين فى مجلس الدولة قريب.

س: وكيف تمكنت من الاحتيال عليهم على الرغم من أنك لم تحصل على شهادة جامعية؟

ج: الناس فى البلد على الله وانخدعوا بالمظاهر والعربية والجاردات.

س: ولِمَ انصاعوا لذلك الاحتيال وهم على علم بكونك حاصل على الشهادة الإعدادية؟

ج: لما شافوا العربية والجاردات.

س: ولِمَ وقع اختيارك على مجلس الدولة تحديدًا؟

ج: علشان لما شفت على التيك توك عرفت إنها أعلى حاجة فى الدولة وكان غرضى إنى أثبت نفسى فى البلد عندنا.

س: أأوصلت لمأربك؟

ج: أيوة كان غرضى إن الناس تتكلم عليّ بطريقة حلوة ووصلت لغرضى الحمد لله.

س: وما أثر تلك الأفعال الاحتيالية؟

ج: اتمسكت واتعملى قضية.

س: وما ملابسات تلك القضية؟

ج: واحد صاحبى بلغ عنى إنى خدت منه 12 ألف جنيه وإنى مش مستشار والحكومة جوم خدونى من ملعب كورة فى التبين.

س: وما الاتهام الذى وجه إليك؟

ج: التهمة كانت نصب وانتحال صفة قاضى فى مجلس الدولة.

س: وما مآل تلك القضية؟

ج: خدت ست شهور وقضيت الست شهور فى الحبس وده كان سنة 2023.

س: وما الرقم القضائى لتلك القضية؟

ج: مش فاكر رقم القضية.

س: وما مدى ردعك جراء ذلك الحكم؟

ج: أنا لما خرجت قولت أنا هتوب ومش هعمل كده تانى بس للأسف رجعت تانى.

س: ولِمَ عاودت الكرة؟

ج: علشان حسيت إنى مش تريند وأنا بحب أكون تريند والناس تتكلم عليا.

س: وما المقصود بعبارة «ترند»؟

ج: يعنى الناس كلها تتكلم عليا وتركز معايا على التيك توك وفى البلد.

س: ومتى عُدت؟

ج: السنة الـ فاتت.

س: وما ملابسات عودتك لجرمك؟

ج: أنا حسيت إن الناس بدأت تنسانى وعرفت فى البلد إنهم بيقولوا إزاى مستشار يتحبس روحت أنا قولت للناس الـ من البلد الـ بيسألونى إن كان معايا مشكلة فى الشغل ورجعت تانى الشغل.

س: ألم ترتدع؟

ج: حاولت بس أنا بحب أكون تريند والناس تتكلم عليا وحسيت إنى عايز أثبتلهم إنى مستشار.

س: وما ملابسات إثباتك للصفة القضائية تارة أخرى؟

ج: المرة دى كان هدفى إنى أثبت للناس فى البلد إنى فعلاً مستشار بالفيديوهات والصور علشان يصدقونى إنى مستشار فى مجلس الدولة.

س: وما الفكرة التى بدرت لذهنك لإثبات إدعائك؟

ج: جات فى دماغى فكرة إنى أتصور فى المحكمة وجوة القاعة علشان أنزل الصور على التيك توك وأثبت للناس فى البلد إنى مستشار وليا قيمة.

س: وما المحكمة التى وقع اختيارك عليها لإسباغ الحقيقة على ما تدعيه؟

ج: أنا اخترت محكمة شمال القاهرة.

س: ولِمَ وقع اختيارك على محكمة شمال القاهرة تحديدًا؟

ج: علشان المحكمة كبيرة ومحدش بيسأل انت داخل ليه لو لابس بدلة كأنى محامى داخل المحكمة.

س: أقمت بالتقاط تلك الصور؟

ج: ايوة أنا كنت بتصور جوة المحكمة وكنت بدخل المحكمة وأحضر جلسات فى المحكمة وأسمع مرافعات ولما كنت بشوف وكيل نيابة لابس بدلة معدى قدامى بكون مبسوط وبيكون نفسى أكون زيه وعرفت كل قاعة فى المحكمة.

س: وكم عدد المرات التى ترددت فيها على محكمة شمال القاهرة؟

ج: أنا كنت بروح كتير جدًا.

س: وما هدفك؟

ج: كنت عايز اعرف كل حاجة فى المحكمة والموظفين يعرفونى وكنت براضيهم علشان كنت عايز أتصور على المنصة وجوة اوضة المداولة.

س: وما مدى وصولك لتلك الغاية؟

ج: أنا خلال مراقبتى لقاعات المحكمة عرفت إن قاعة 9 القاضى بيمشى بدرى واتعرفت على الحجاب بتوع القاعة دى علشان اعرف أتصور جوه اوضة المداولة وعلى المنصة.

س: ومن هم هؤلاء الحجاب؟

ج: عم عصام وعم احمد بروسلى وبلال أبو حمزة.

س: وما كامل بياناتهم؟

ج: معرفش أى بيانات عنهم غير الأسامى دى.

س: هل لك أن ترشدنا لمكان تلك القاعة؟

ج: أنا مستعد اوصف لحضرتك مكان القاعة.

ملحوظة: حيث انتقلنا رفقة المتهم والحرس وسكرتير التحقيق إلى القاعة المشار إليها بمعرفة وإرشاد المتهم وتبين أنها تقع فى الطابق الثانى من محكمة شمال القاهرة وعليها لافتة مدون عليها عبارة «المداولة 9»، وتبين أنها مغلقة وقد قمنا بتكليف سكرتير التحقيق بتوثيق ذلك بمقطع مرئى تمهيدًا لنسخه على أسطوانة مدمجة وإرفاقه بالتحقيقات تمت الملحوظة.

س: وما الذى دار بينك وبين سالفى الذكر؟

ج: أنا قولت لهم إنى مقدم فى مجلس الدولة وخلاص هتعين.

س: وما غايتك؟

ج: كان هدفى إنهم يثقوا فيا وكنت براضيهم بفلوس.

س: وما سبب ذلك؟

ج: علشان يعرفونى واقرب منهم بحيث لو طلبت منهم طلب يوافقوا.

س: كم قيمة تلك المبالغ المالية؟

ج: 50 جنيه أو 100 كده يعنى.

س: وما سبب قبولهم تلك المبالغ المالية؟

ج: هم على الله والناس كلها بتراضيهم وأنا كنت عايز أتصور فى المداولة.

نص اعترافات المتهم بـ«انتحال صفة مستشار بمجلس الدولة»
نص اعترافات المتهم بـ«انتحال صفة مستشار بمجلس الدولة»
نص اعترافات المتهم بـ«انتحال صفة مستشار بمجلس الدولة»
نص اعترافات المتهم بـ«انتحال صفة مستشار بمجلس الدولة»
نص اعترافات المتهم بـ«انتحال صفة مستشار بمجلس الدولة»
نص اعترافات المتهم بـ«انتحال صفة مستشار بمجلس الدولة»

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا