آخر الأخبار

عماد الدين أديب: أجريت آخر حوار مع عرفات قبل وفاته بشهر.. وهذا ردي على اتهامات التطبيع

شارك

كشف الكاتب الصحفي والمحلل السياسي عماد الدين أديب تفاصيل الحوار الذي أجراه مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، مشيرًا إلى أنه كان آخر حوار يُجرى معه قبل سفره إلى باريس، كما تحدث عن تمكنه من دخول مقر عرفات خلال فترة الحصار الإسرائيلي.

وقال عماد الدين أديب، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست «موعد مع لميس»: «وأنا الصحفي الوحيد، وحطي تحت الوحيد 99 سطر، الذي تمكن من دخول المقاطعة في حصار الرئيس الشهيد ياسر عرفات جوه، وعملت الحوار معاه ساعتين ونص واتذاع على الهواء».

وأضاف: «دخلت جوه الحصار الإسرائيلي وعملت الحوار وطلعت صوت الرئيس وصورة ياسر عرفات قبل أن يتوفاه الله بشهر».

وسألته لميس الحديدي عن الحوار، قائلة: «ده كان آخر حوار لياسر عرفات قبل أن يذهب لباريس.. دخلت له جوه الحصار. طيب، لكن عرض وجهة النظر الإسرائيلية، البعض يعتبر إنها: واحد، تطبيع، اتنين، إن إنت بتساهم في عرض وجهة نظر العدو».

وأضافت: «ما إنت ممكن تحضر تروح المستوطنات وممكن تعمل زيارات ميدانية وممكن تكون تنقل هذه الصورة دون أن تنقل وجهة النظر الإسرائيلية اللي وكأنك تحاول أن تقنع بها العالم العربي».

ورد عماد الدين أديب: «ما هو كلام حضرتك يبقى صحيح 100% لو اللي قاعد قدامي ده بيلقي عليّ محاضرة وأنا بزيعها له كده مجانًا لوجه الله تعالى، لكن أنا مش كرسي ولا ترابيزة، أنا بني آدم بحمل رؤية الطرف الآخر المضاد له وبطرح عليه الأسئلة».

وتابع: «فماتسألينيش أنا كلمت مين، اسأليني أنا قلت له إيه».

وسألته لميس الحديدي: «مش تطبيع؟»، ليرد أديب: «لا ده مش تطبيع، وبعدين تطبيع إيه؟ يعني لما ييجي حد في مصر يقولك تطبيع، كويس؟ نحن دولة بقى لها 42 سنة عاملة معاهدة سلام، كويس؟ الإسرائيلي عنده سفارة هنا، موجود في مصر، بينزل يبيع ويشتري ويعمل كل حاجة».

وقالت لميس الحديدي: «بس العلاقات بين الشعب باردة مش موجودة تقريبًا»، ليرد أديب: «باردة.. طب هو أنا طلعت قلت له إيه؟ جمالك ده؟ أنا طلعت قلت له إنت قاتل، وقلت له ليه بتعملوا كده مع الفلسطينيين، وإمتى تخففوا الإجراءات وإمتى وإمتى وإمتى، وبجيب له أدلة على تعذيب المعتقلين الفلسطينيين وبواجهه بحقائق جرائمه».

وأضاف أديب: «وعلى فكرة إنتو فاكرين بس، من يعتقد ذلك، إن ده موجه للعالم العربي، ولكن الميديا الإسرائيلية يوميًا كانت تنشر هذا الكلام، وكذا مرة كتبوا قالوا لك المصري اللي جه أحرج فلان، أحرج بيريز، أحرج نتنياهو، أحرج شارون، والمعارضة بتستخدم ده ضد هؤلاء».

وتابع: «وأنا لما طلعت غطيت الانتخابات الإسرائيلية بتاعة الكنيست وأذعت النتيجة قبل ما التليفزيون الإسرائيلي يجيبها».

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا