آخر الأخبار

​«المحور الجديد يتعزز».. زيارة الرئيس الصينى للقاهرة تثير قلق تل أبيب

شارك

اتجهت الأنظار السياسية والإعلامية فى إسرائيل نحو زيارة الرئيس الصينى شى جين بينغ مصر، وأعلن المتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس الصينى سيجرى زيارة رسمية إلى مصر خلال الأيام المقبلة، يلتقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسى لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية.

وفى إسرائيل حظيت الزيارة باهتمام لافت فى بعض المنصات الإعلامية والدوائر البحثية، ليس باعتبارها مجرد مناسبة دبلوماسية بين القاهرة وبكين، وإنما فى إطار قراءة أوسع لمسار التغلغل الصينى فى الشرق الأوسط.

وتحت عنوان «المحور الجديد يتعزز الصين ومصر تعمقان التعاون.. هل إسرائيل منتبهة؟» تناولت منصة «إم إس» الإسرائيلية مراجعة لمعهد مشجاب، معبرة عن قلقها البالغ وحذرها من التسارع بين مصر والصين بوصفها أن اللقاء يعد تعزيزا لـ«محور جديد».

وركزت المنصة على التعاون المتزايد بين القاهرة وبكين، مشيرة إلى أن الزيارة المرتقبة تأتى بعد سلسلة من خطوات التقارب، بينها التدريبات العسكرية المشتركة، والتعاون التكنولوجى.

وأشارت التغطية إلى أن الصين ومصر أجرتا تدريبات جوية مشتركة فى تطور وصفته المراجعة بأنه «يحمل أهمية استراتيجية تتجاوز التعاون العسكرى التقليدى»، بالتزامن مع بحث صفقات ومشروعات تكنولوجية، من بينها عرض من شركة هواوى لتزويد جهات حكومية مصرية بنحو 2000 شريحة متقدمة مخصصة للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعى.

كما رصدت منصة «روتر» الإسرائيلية خبر الزيارة وركزت على توقيتها السياسى، معتبرة أنها تأتى فى ظل ما وصفته بالابتعاد بين القاهرة وواشنطن وتعاظم العلاقات المصرية الصينية، وأظهرت التعليقات المصاحبة للخبر اهتماما إسرائيليا خاصا بالتعاون الصينى المصرى فى المجالات العسكرية والاقتصادية، وبالدور الذى يمكن أن تؤديه قناة السويس فى الحسابات الصينية.

وترجع العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين إلى عام 1956، عندما أصبحت القاهرة أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع جمهورية الصين الشعبية.

وفى هذا السياق، يرى معهد دراسات الأمن القومى الإسرائيلى أن موقع مصر وإسرائيل ضمن شبكة الممرات التجارية والبنية التحتية الإقليمية يجعل المنطقة ذات أهمية خاصة بالنسبة إلى الصين، التى وسعت خلال السنوات الأخيرة حضورها الاقتصادى والسياسى فى الشرق الأوسط.

وتحمل زيارة شى جين بينغ المرتقبة، وهى الأولى له إلى مصر منذ عام 2016، أهمية تتجاوز الطابع الاحتفالى بمرور 70 عاما على العلاقات بين البلدين، إذ تأتى فى وقت تتجه فيه القاهرة وبكين إلى توسيع نطاق شراكتهما.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا