آخر الأخبار

برلمانى: زيارة رئيس الصين للقاهرة تُجسد عمق الروابط التاريخية ورسوخ الثقة

شارك

أكد النائب نشأت حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة تُعد محطة فارقة في مسار العلاقات الثنائية، حيث تتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأوضح "حتة" أن هذه الزيارة لا تمثل مجرد حدث دبلوماسي رفيع المستوى، بل تُسلط الضوء على عمق التلاقي الفكري والإنساني بين بلدين يمتلكان أقدم وأثرى سجل حضاري في التاريخ الإنساني، لتلتقي حكمة الفكر المصري مع فلسفة الشرق الصينية في وقت يحتاج فيه العالم إلى نموذج يُعلي من قيم الاستقرار والتشارك.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الرصيد الحضاري المتراكم لدى الشعبين المصري والصيني هو المحرك الأساسي للشراكة الاستراتيجية الشاملة؛ فمثلما كانت الأهرامات والنهر الأصفر رموزًا للإبداع والبناء الهندسي قديماً، يقف البلدان اليوم على أرضية صلبة من التقدير المتبادل والهوية الراسخة.

ولفت إلى أن النتائج الإيجابية لاستطلاعات الرأي بين الشعبين تؤكد أن الروابط بين القاهرة وبكين تعتمد على جذور وجدانية وشعبية متينة تتجاوز حدود الحسابات السياسية العابرة.

وشدد النائب نشأت حتة على أن التعاون بين مصر والصين يقدم للعالم أسلوبًا عمليًا لترسيخ مفهوم "تلاقي الحضارات" كبديل حقيقي لسياسات الاستقطاب، إذ يتبنى البلدان رؤى متزنة تقوم على السلام الإقليمي، والتعايش السلمي، واحترام السيادة الوطنية.

وأضاف أن التبادل الثقافي النشط، وحفظ التراث، والفعاليات الفنية المعاصرة تساهم بفاعلية في مد جسور التواصل المباشر بين الشعوب وتعميق الفهم المتبادل.

كما أكد على أن الحضارات الضاربة في عمق التاريخ هي الأكثر قدرة على التكيف مع متطلبات العصر وصناعة المستقبل، موضحًا أن التعاون الحالي في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتصنيع، والطاقة المتجددة، وتوطين المعرفة، يُعد امتدادًا لروح الابتكار التاريخية لدى الأمتين.

وأكد أن حكمة الشرق ستظل ركيزة أساسية لتحقيق التوازن الدولي ودعم التنمية المستدامة القائمة على العدالة والاحترام المتبادل.


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا