آخر الأخبار

بعد مأساة الإسماعيلية.. كيف ننهى ظاهرة "الصناديق المفتوحة" ونحمي العمال؟

شارك

جدد حادث تصادم طريق الدواويس بمحافظة الإسماعيلية، والذي أسفر عن إصابة 17 شخصًا من بينهم 15 عاملًا كانوا يستقلون صندوق سيارة نقل، التحذيرات من الخطورة البالغة لظاهرة نقل الركاب في الأماكن غير المخصصة لهم.

في هذا السياق، أكد اللواء أيمن عبد القادر، الخبير المروري، أن استمرار الاعتماد على الصناديق الخلفية لسيارات النقل في نقل العمال والمواطنين يمثل تهديدًا مباشرًا للأرواح، واصفًا هذه الممارسة بـ "المخاطرة الفجة" التي يحظرها القانون وتفتقر لأدنى معايير الأمان والسلامة المهنية.

وأوضح الخبير المروري أن تفادي مثل هذه الحوادث الدامية يتطلب تطبيق استراتيجية متكاملة تعتمد على عدة محاور أساسية:

أولًا، تغليظ العقوبات الميدانية وتشديد الرقابة على الطرق السريعة والفرعية، من خلال تسيير حملات رادارات ومطبات ضبط مروري تستهدف ضبط سيارات النقل التي تحمل ركابًا في الصناديق الخلفية، وسحب رخص القيادة وسير المركبة بشكل فوري.

ثانيًا، إلزام أصحاب المصانع، الشركات، والمزارع بتوفير وسيلة نقل آمنة لعمالهم، مثل حافلات صغيرة أو متوسطة مجهزة بوسائل الأمان الأساسية كأحزمة الأمان، وتحميلهم المسؤولية القانونية والمادية في حال ثبوت نقل العمال في صناديق مفتوحة.

ثالثًا، رفع الوعي المجتمعي لدى العمال والمواطنين أنفسهم لرفض ركوب هذه الوسائل غير الآمنة، مع تكثيف الحملات التوعوية في المناطق الزراعية والصناعية لبيان خطورة السقوط أو الانقلاب عند التعرض لأي تصادم مفاجئ.

واختتم اللواء أيمن عبد القادر تصريحاته بالإشارة إلى أن حماية أرواح العمال تتطلب تكامل الجهود بين الأجهزة الأمنية والمرورية وأصحاب الأعمال، لضمان إنهاء هذه الظاهرة نهائيًا ومنع تكرار مآسي الطرق.


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا