آخر الأخبار

«اللي اختشوا ماتوا».. رضا فهمي يبرر إرهاب حركة «حسم الإخوانية».. فيديو

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

على مدار السنوات الماضية، أدلى الإخواني الهارب رضا فهمي بتصريحات مثيرة للجدل، حملت في الوقت ذاته دلالات واضحة على تبني جماعة الإخوان للعنف، ومحاولاتها تغليفه بمصطلحات سياسية، وتقديم التنظيمات المسلحة باعتبارها حركات سياسية أو «تحرر وطني».

الكذب لتجميل صورة الجماعة الارهابية

ومن أبرز تلك التصريحات، حديث رضا فهمي عن حركة «حسم» الإرهابية، الذراع المسلحة لجماعة الإخوان، حيث وصفها بأنها «حركة سياسية»، بل ذهب إلى اعتبارها «حركة تحرر وطني»، في محاولة لتجميل صورة تنظيم ارتبط اسمه بأعمال عنف وإرهاب.

وقال فهمي، في تصريحات متداولة، إن «حركات التحرر الوطني اللي موجودة في مصر» تشهد، من وجهة نظره، حالة من «النضج» بمرور الوقت، موضحًا أن الأمر لم يعد، بحسب زعمه، مجرد تحركات فردية أو أعمال عشوائية، وإنما أصبح يتجه إلى تشكيل أطر سياسية تعبر عن هذه الحركات.

وتكشف هذه التصريحات، بحسب ما يظهر من مضمونها، عن محاولة واضحة لإعادة توصيف العنف المسلح بعبارات سياسية، عبر إطلاق وصف «التحرر الوطني» على حركة «حسم»، بما يسعى إلى منح نشاطها المسلح غطاءً سياسيًا وتبرير ممارساتها أمام الرأي العام.

وضرب القيادي الإخواني مثالًا بحركة «حسم»، قائلًا إنه لأول مرة يرى أو يسمع عن وجود «مكتب سياسي» للحركة، معتبرًا أن ذلك يمثل تطورًا في بنيتها وطريقة تعبيرها عن نفسها.

وأوضح أن المفردات المستخدمة في وصف هذه الحركات، مثل «مقاوم» أو «مجاهد» أو «تيار عنف» أو «المناهضون»، يمكن أن تكشف، من وجهة نظره، طبيعة التيار الذي يقف وراءها، معتبرًا أن إطلاق وصف «مخابراتية» على الحركات التي تقول إنها تتحرك بهدف المقاومة قد يؤدي إلى إضعاف قدرتها على العمل والتأثير.

وأضاف فهمي أن هناك، بحسب تعبيره، محاولة لإلصاق تهمة العمل المخابراتي بالحركات التي تخرج للتحرك أو المقاومة، وهو ما اعتبره وسيلة تؤدي إلى تخويف الأفراد وإبعادهم عن المشاركة.

وتابع أن التطور الذي يراه في بعض الحركات المسلحة لا يقتصر على الجانب الميداني، وإنما يمتد إلى الخطاب السياسي، قائلًا إن «الدنيا مش عضلات بس»، وإنما تحتاج إلى الجمع بين «المخ والعضلات».

وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة، باعتبارها تتناول بصورة مباشرة حركة «حسم»، التي ارتبط اسمها بعدد من العمليات الإرهابية في مصر، واستهدفت عناصر من قوات الأمن وشخصيات عامة، فيما أدرجتها الولايات المتحدة على قوائم التنظيمات الإرهابية عام 2018.


شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا