كشف هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، عن أسباب صعود الأوقية من مستوى 4000 دولار قبل ثلاثة أسابيع إلى 4608 دولارات بزيادة تقارب 15% .
وقال خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "المصري أفندي" مع الإعلامي محمد علي خير، إن القرارات الاقتصادية والسياسية العالمية تؤثر بقوة على أسعار بورصة الذهب، موضحا أن النهج التشددي السابق للفيدرالي الأمريكي برفع الفائدة شكل "ضغطا قويا" على الذهب وجعله يرتكز عند نقطة دعم 4000 دولار دون أن يكسرها هبوطا.
ولفت إلى أن وتيرة ارتفاع الذهب محليا جاءت أقل من نسبة الارتفاع العالمي، عازيا ذلك إلى أن الطلب الداخلي لم يتجاوب بنفس القدر نتيجة انشغال المواطنين بموسم الإجازات الصيفية ومصروفات دخول المدارس.
ونوه أن حركة التصحيح المرتقبة لتراجع الذهب مع افتتاح التداولات "لن تكون قوية"، مؤكدا أن "الذهب ما زال في جعبته الكثير وفي طريقه للعودة إلى مستوياته السابقة، وعلى أقل تقدير ستصل الأوقية إلى 5000 دولار قريبا".
وأوضح أن طبيعة المعدن الأصفر على مدار السنوات تشهد تحقيق قمم سعرية ثم حدوث تصحيحات تليها معاودة الصعود لكسر الأرقام السابقة، مؤكدا أن التوقيت الحالي يعد مناسبا للشراء لمن يمتلك فائضا ماليا يمكن تركه لمدة سنة على الأقل.
وسجل سعر الجنيه الذهب في تعاملات الاثنين، سعر 52760 جنيهًا، مع استقرار نسبي في أسعار الأعيرة المختلفة، وسجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7537 جنيها للجرام، وبلغ سعر الذهب عيار 21 نحو 6595 جنيها للجرام، ووصل سعر الذهب عيار 18 إلى 5653 جنيها للجرام.
المصدر:
الشروق