كشف الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، عن مستجدات ملف المفاوضات الجارية للإفراج عن طاقم ناقلة النفط التي تعرضت للاختطاف في الثاني من مايو الماضي، والتي كان على متنها 12 بحارا، من بينهم 8 مصريين.
وقال خلال مقابلة لـ "العربية" مع الإعلامية رندة أبو العزم، إن الجهود المصرية لم تتوقف على الإطلاق في هذا الصدد، وذلك انطلاقا من توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي برعاية مصالح المواطنين المصريين في الخارج.
واستشهد بالنجاح الأخير للدولة المصرية في إنهاء احتجاز مجموعة من البحارة الذين كانوا محتجزين لفترة على السواحل الإيرانية، بعد ترتيب إطلاق سراحهم واستقبالهم داخل وطنهم.
وتابع: "أنا على تواصل يومي، فيما يتعلق بهذه السفينة، كان آخرها أول أمس مع بوزير خارجية الصومال، الذي أكد أن السلطات الصومالية تستغل علاقاتها القوية مع القبائل المحلية المتواجدة في منطقة الاحتجاز لإجراء اتصالات يومية مع الخاطفين".
كما أشار إلى تواصله أيضا مع رئيس الوزراء اليمني ووزيرة الخارجية؛ نظرًا لأن مالك السفينة يحمل الجنسية اليمنية ويجري التواصل معه عبر السلطات اليمنية يوميا، مختتما: "سنكثف هذه الجهود حتى نضمن إطلاق سراحهم بشكل آمن وسالم وعودتهم إلى أرض الوطن".
وكانت ناقلة النفط "M/T EUREKA" قد تعرضت لهجوم من مجموعات صومالية مسلحة أثناء إبحارها قبالة السواحل اليمنية مطلع مايو الماضي، ويواجه البحارة منذ ذلك الحين ظروفا غامضة في ظل استمرار احتجازهم وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الإفراج عنهم.
وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أعلنت في وقت سابق أنها تتابع عن كثب حادث اختطاف السفينة الذي وقع بالقرب من إقليم بونت لاند في الصومال.
ووجه وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي السفارة المصرية في مقديشو بمتابعة أوضاع البحارة المصريين الثمانية الموجودين على متن السفينة، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لهم، والعمل على سرعة الإفراج عنهم، إلى جانب التواصل على أعلى مستوى مع السلطات الصومالية لضمان أمنهم وسلامتهم.
المصدر:
الشروق