قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إن مباحثاته مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تناولت باستفاضة تطورات القضية الفلسطينية.
وأشار خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الخميس، إلى التنسيق الكامل بين الوسطاء: مصر وقطر وتركيا، والذي أسفر عن إقناع الفصائل الفلسطينية بالتحرك والتجاوب مع الطلبات الخاصة بحصر وجمع السلاح.
وأوضح أن التركيز ينصب الآن على تنفيذ خارطة الطريق بشأن غزة، قائلًا إن «الكرة في ملعب الجانب الإسرائيلي لتنفيذ استحقاقاته والتزاماته، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب».
ولفت إلى أن «الالتزامات تشمل: إدخال المساعدات الإنسانية، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع، ووقف الاستهدافات، وتمكين لجنة إدارة غزة لممارسة مهامها داخل القطاع، ونشر عناصر الشرطة الفلسطينية وقوة الاستقرار، وصولا إلى ممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967».
وشدد على أهمية مواصلة الجهود للحفاظ على أمن وسلامة وحرية الملاحة البحرية، ورفض أي محاولات المساس في حرية الملاحة في الخليج.
وأكد أنه «لا يمكن السماح لأي دولة بعرقلة الملاحة البحرية، سواء في مضيق هرمز أو باب المندب أو البحر الأحمر، لأنه يمثل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار، ويؤثر على الاقتصاد العالمي».
وذكر أن أمن وحوكمة البحر الأحمر مسئولية للدول المشاطئة، مشددًا على «الأهمية البالغة لضمان حرية الملاحة في كل المضائق والممرات المائية».
المصدر:
الشروق