كشفت إيمان ابنة الفنان الراحل سيد زيان، تفاصيل عن الأيام الأخيرة في حياة والدها، واللحظات التي عاشتها برفقته خلال فترة مرضه الطويلة، قائلة إن أصعب يوم في حياتها كان يوم وفاته.
وأضافت "زيان" عبر برنامج "وصفة مروة" على قناة الشمس 2، أمس الثلاثاء، أنها رافقت والدها خلال رحلة علاجه التي استمرت نحو 15 سنة، وكانت تسافر معه إلى المستشفيات، وتمكث معه أحيانًا لمدة تصل إلى 7 أشهر.
وتابعت أنها كانت تحرص على القيام بكل تفاصيل رعايته بنفسها داخل المستشفى، مشيرة إلى أنها كانت تكوي ملابسه وتحرص على خدمته بنفسها.
وتحدثت عن لحظات وفاة والدها، قائلة إنه كان مبتسمًا ووجهه أبيض خلال الغسل، وكان دائمًا يردد الدعاء: "اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك"، مضيفة أن حب الناس للإنسان يعني حب الله له.
وتحدثت عن جانب من الحياة الشخصية لوالدها، مؤكدة أنه كان رجلًا رومانسيًا للغاية، وأنه تزوج والدتها عن حب، بعدما كانت جارته، مشيرة إلى أنه كان متعلقًا بها بشدة.
وقالت إن والدها كان سجل لوالدتها شريط أغاني ووضعه في سيارته، وكان يستمع إليه ذهابًا وإيابًا، وظل يحمل لها مشاعر قوية حتى بعد انفصالهما.
وأشارت إلى أن والدتها شعرت بالغيرة الشديدة عندما علمت بزواج والدها من أخرى، موضحة أنها دخلت في حالة من الحزن الشديد، وكانت تبكي، قبل أن تطلب منه الطلاق.
وتابعت أن والدها وافق على الطلاق وهو يبكي، وظل بعد ذلك يسأل المقربين منه عن والدتها، مشيرة إلى أن والدتها كانت تزور والدها خلال فترة مرضه، وكان يفرح كثيرًا عند رؤيتها، لافتة إلى أنه حاول أكثر من مرة إعادتها إلى حياته، إلا أن الأمر لم يتم، مضيفة أن والدتها توفيت بعد والدها بـ3 سنوات، مؤكدة على أن والدها كان شخصية استثنائية يصعب أن تجد لها مثيلًا.
وحلت أمس الأول الإثنين الموافق 17 أغسطس، ذكرى ميلاد الفنان الراحل سيد زيان، الذي وُلد عام 1943 بحي الزيتون، ورحل عن عالمنا في 2016 بعد رحلة طويلة مع المرض.
المصدر:
الشروق