قال شريف الجعار، رئيس اتحاد مستأجري الإيجار القديم والمحامي بالنقض، إن جميع القرارات التي ترتبت عليها الزيادات "مآلها الطعون" أمام القضاء الإداري والمحكمة الدستورية العليا.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "المصري أفندي" مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر فضائية "الشمس"، أن "الأجرة حاليا لم يُحدد نصابها النهائي"، معتبرا أن قرارات المحافظين بشأن تقسيم وتصنيف المناطق السكنية الخاضعة لقانون الإيجار القديم جاءت "متفاوتة وجزافية" كما أنها "ظلمت المستأجرين بالأجرة التي بها غلو وشطط" وفق قوله.
ولفت إلى أن معظم المستأجرين التزموا بالزيادة وبدأوا في دفعها، لكنهم "أُرهقوا ماديا"، مضيفا: "زيادة الـ 15% المقررةُ في سبتمبر المقبل نحن مجبرون عليها، طعنَا عليها، وندفع الـ 250 جنيها التي أقرها القانون"، على حد قوله.
ورأى أن هناك حوالي 9 ملايين وحدة سكنية مشغولة بالسكان، وفق تقديرات اتحاد المستأجرين، لافتا إلى أن الوحدات المغلقة منها حوالي مليون و300 ألف وحدة.
واعتبر أن الإحصائيات التي تتحدث عن تقديرات أقل من ذلك "خاطئة"، لافتا إلى أن هناك مناطق بأكملها في إمبابة، وشبرا وباب الشعرية، والدرب الأحمر، والعتبة، ومصر الجديدة تعتمد على الإيجار القديم.
المصدر:
الشروق