تحل، اليوم 15 أغسطس، الذكرى السنوية لرحيل الممثل المصري فؤاد أحمد ، الذي ولد في 27 يناير 1936، وتوفي في مثل هذا اليوم عام 2010 عن عمر ناهز 74 عاماً، بعد مسيرة فنية حافلة، ترك خلالها بصمة مميزة في السينما والمسرح والتليفزيون، رغم أنه لم ينل حقه من النجومية مقارنة بموهبته الاستثنائية.
حصل فؤاد أحمد على ليسانس الآداب، ثم بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية، وبدأ مشواره الفني في مسرح الحكيم منذ عام 1963، وبرع في تجسيد الشخصيات، خاصة الشريرة منها، وكان من أبرز أدواره شخصية "السامري" في مسلسل "محمد رسول الله"، وشخصية "حمودة" في فيلم "المشبوه"، وفيلم "خمسة باب"، إلى جانب دوره في مسلسل "الزير سالم" وشخصية عمرو بن العاص في المسلسل الذي يحمل الاسم نفسه.
وفي السينما، شارك في العديد من الأفلام، من بينها: "نحب عيشة الحرية" (2001)، و"أصدقاء الشيطان" (1988)، و"نواعم" (1988)، و"الملعوب" (1987)، و"رجل لهذا الزمان" (1986)، و"القطار" (1986)، و"خلي بالك من عقلك" (1985)، و"الثعابين" (1985)، و"خمسة باب" (1983)، و"أرزاق يا دنيا" (1982)، و"المشبوه" (1981)، و"البؤساء" (1978).
أما على شاشة التليفزيون، فكان له حضور لافت في عشرات المسلسلات، من أبرزها: "جحا المصري" (2002)، و"السيرة الهلالية" في أجزائه، و"سامحوني ماكنش قصدي" (1999)، و"ومنين أجيب ناس" (1998)، و"الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان" (1997)، و"جمهورية زفتى" (1997)، و"أحلام فستق" (1996)، و"رابعة تعود" (1996)، و"الفرسان" (1994)، و"لا إله إلا الله" في أجزائه، و"نور الدين زنكي" (1984)، و"الزير سالم" (1984)، و"عمرو بن العاص" (1983)، و"الحوت" (1983)، و"الكعبة المشرفة" (1981)، و"صورة عائلية" (1981)، و"البرئ" (1981)، و"محمد رسول الله" (1981)، و"على باب زويلة" (1975)، و"الدوامة" (1973)، و"النجمة" (1971)، و"كروان" (1970)، و"الفلاح" (1968)، و"الرحيل" (1967).
كما شارك في عدد من المسرحيات، بينها: "عبده يتحدى رامبو" (1990)، و"علشان خاطر عيونك" (1987)، و"طار فوق عش المجرمين" (1980)، و"مع خالص تحياتي" (1980)، و"كلام فارغ" (1978)، و"يا أنا يا هو" (1975).
وقضى فؤاد أحمد العشرين سنة الأخيرة من حياته فاقداً للبصر، بعد أن أصيب بالعمى نتيجة استخدام مكياج بطريقة خاطئة أثناء أحد أعماله الفنية، وظل يعاني من هذه الإصابة دون علاج أو تعويض، حتى توفي بعد صراع طويل مع المرض.
وتم تشييع جنازته يوم الاثنين 16 أغسطس 2010 في مسجد الشرطة بالدراسة، تاركاً خلفه إرثاً فنياً غنياً، وشخصيات درامية لا تزال محفورة في ذاكرة الجمهور.
المصدر:
اليوم السابع