في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
دعا الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إلى عدم اليأس أو الإحباط، مؤكدًا أن مصر واجهت خلال السنوات الماضية أزمات صعبة وتمكنت من تجاوزها، وأنها قادرة على مواجهة التحديات المقبلة مهما بلغت صعوبتها.
وقال بكري، خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع عبر قناة «صدى البلد» مساء الجمعة: «الرسالة النهاردة واضحة جدًا: لا تيأسوا، لا تحبطوا، اللي فات كان أصعب ومصر عدّته، واللي جاي مهما كان صعب مصر هتقدر عليه».
وشدد بكري على أن «مصر تحتاج إلى عقد اجتماعي جديد بين المواطن والدولة»، يقوم على معرفة المواطن لحقوقه وواجباته، ومعرفة الدولة بما تقدمه للمواطن وما تطلبه منه في المقابل.
وأوضح أن المواطن يحتاج إلى خدمات محترمة في قطاعات التعليم والصحة والمواصلات، إلى جانب توفير فرص العمل والشعور بتطبيق القانون على الجميع.
وفي المقابل، قال إن الدولة تحتاج إلى مواطن يحترم القانون، ويسدد الضرائب المستحقة عليه، ويحافظ على الممتلكات العامة، ويمتنع عن المشاركة في نشر الشائعات أو تحويل الخلاف السياسي أو الاجتماعي إلى فوضى.
وأكد أن هذا الوضع يستوجب إجراء «حوار حقيقي غير شكلي» للاستماع إلى الطرفين، الحكومة والمواطن، مستشهدًا بإطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي منصة للشباب تحت إشرافه الشخصي بهدف «الاستماع إلى الناس ومشاكلهم ومتابعتها وإطلاق الحرية للناس للتحدث».
كما استشهد بتصريحات الرئيس السيسي خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية «الأوكتاجون»، التي دعا فيها إلى سماع الرأي والرأي الآخر، مشيرًا إلى أن «القيادة السياسية تستفيد من الرأي الآخر الموضوعي والذي يبغي مصلحة الوطن».
وأكد بكري ضرورة التوصل إلى اتفاق يجمع الحكومة والشعب والمؤسسات، لافتًا إلى أهمية أن يفصح المواطن بوضوح عن احتياجاته.
وشدد بكري على أن «العقد الاجتماعي ليس ورقة تُكتب وتعلق على الحائط»، قائلًا: «العقد الاجتماعي ثقة، والثقة تُبنى عندما يرى المواطن أن القانون واحد على الجميع، وأن الفاسدين يُحاسبون مثلما قال الرئيس، والمسئول عندما يخطئ يتحمل مسئوليته».
وأضاف: «في المقابل، الدولة بحاجة إلى أن ترى مواطنًا إيجابيًا، وليس مواطنًا يرى أن الدولة مسؤولة عن كل شيء».
واختتم بكري حديثه بالتأكيد على أن الوصول إلى هذه المعادلة من شأنه بناء دولة أكثر استقرارًا، قائلًا: «لو استطعنا الوصول إلى هذه المعادلة، سنبني دولة أكثر استقرارًا بها حقوق وواجبات، دولة تحاسب المخطئ، والمواطن يدرك حجم مسؤوليته».
المصدر:
الشروق