في حوار خاص للمستشار الدكتور طلعت عبدالقوي، رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، كشف عن كواليس الصراع التاريخي بين الاتحاد و جماعة الإخوان قبل ثورة 30 يونيو، وأسباب حل الجمعيات التابعة للجماعة.
- سعى الإخوان للسيطرة على الجمعيات الأهلية لتكرار مكاسبهم الانتخابية السابقة.
- تعمدت الجماعة تهميش رئيس الاتحاد آنذاك د. عبدالعزيز حجازي، رئيس وزراء مصر الأسبق.
- ضغوط من مكتب الإرشاد على وزارة التضامن الاجتماعي لتأجيل انتخابات الاتحاد بزعم تعديل القانون وتعيين مجلس مؤقت.
- تشكّلت قائمة من 19 شخصية وطنية بادر بها الاتحاد لتخوض الانتخابات في 21 مارس 2013.
- خسر مرشحو الإخوان ومن بينهم شقيق المرشد العام جميع المقاعد المنتخبة رغم وجودهم في السلطة.
- أُسست في ليلة واحدة بعد 2011 بمقر المقطم، وصدر قرار حلها بعد ثبوت استخدام مقرها في أعمال إرهابية وإطلاق النار على المتظاهرين
- حل 1075 جمعية أهلية مرتبطة بالتنظيم في مختلف المحافظات.
- تلقي جمعيات الإخوان أموالاً "كاش" في الحقائب من الخارج لتفادي رقابة الحسابات البنكية.
- ترسيخ تأسيس الجمعيات بالإخطار وحظر حلها إلا بحكم قضائي.
- توجيهات رئاسية بإلغاء القانون السلبي رقم 70 لسنة 2017 وإصدار قانون جديد يلبي تطلعات القطاع.
إعلان الرئيس السيسي تخصيص العام للمجتمع المدني، مما أسفر عن إطلاق التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
المصدر:
اليوم السابع