آخر الأخبار

ملاحم بطولية على أسوار الكنائس.. كيف انتصرت الوحدة الوطنية على جرائم الإخوان؟

شارك

في واحدة من أبرز الصور الإنسانية التي سجلتها أحداث عام 2013، وقف عدد من المصريين المسلمين إلى جانب جيرانهم المسيحيين في مواجهة الاعتداءات التي استهدفت الكنائس، لتظهر في لحظات الخوف صورة مختلفة عن محاولات إشعال الفتنة ، عنوانها الجيرة والمواطنة والتمسك بوحدة المجتمع.

جيران الكنائس في مواجهة النيران

ويروي المطران الدكتور منير حنا، المطران الشرفى للكنيسة الأسقفة الإنجليكانية حاليا والذى كان يشغل منصب مطران الكنيسة حينها وعضو بيت العائلة المصرية فى شهادة توثيقية لليوم السابع، أنه خلال زيارته كنيسة العذراء مريم بإمبابة عقب تعرضها للاعتداء، شاهد مشاهد إنسانية لافتة، حيث لم ينتظر جيران الكنيسة من المسلمين وصول سيارات الإطفاء، وإنما اقتحموا النيران وساهموا في إخمادها لحماية دار العبادة.

وأكد أن هذه المواقف عكست طبيعة العلاقات التي تجمع المصريين، خاصة في المناطق التي يعيش فيها المسلمون والمسيحيون جنبًا إلى جنب.

سيدات محجبات أمام أبواب الكنائس

من جانبه، استعاد الأب أنطونيوس عزيز، كاهن كنيسة العذراء مريم والأنبا شنودة بمنطقة السلام فى تصريحات خاصة لليوم السابع، مشاهد من تلك الفترة، مؤكدًا أن الكنائس لم تكن وحدها في مواجهة الخطر.

وقال إن من بين المشاهد التي لا ينساها وقوف سيدات مسلمات محجبات أمام أبواب الكنيسة لحمايتها، مشيرًا إلى أن الجيران المسلمين كانوا يؤكدون أن الكنائس دور عبادة مثل المساجد، وأن المسيحيين سيكونون أول من يدافع عنها إذا تعرضت المساجد للاعتداء.

رسالة تتجاوز الطائفية

وتحولت هذه المواقف إلى واحدة من أهم الصور التي يمكن توثيقها من أحداث 2013، بعدما أثبتت أن محاولات استهداف الكنائس لم تنجح في تحويل الخلاف السياسي إلى صراع بين أبناء الوطن الواحد.


شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا