تواصل النيابة العامة تحقيقاتها في جريمة 15 مايو ، بعدما كشفت التحريات الأولية أن ابنة المتهم كانت من بين الضحايا الذين سقطوا خلال إطلاق النار داخل جلسة صلح جمعت أفرادًا من أسرة طليقته، في محاولة لإنهاء الخلافات وإعادتها إلى منزل الزوجية.
وتعمل جهات التحقيق على الوقوف على التسلسل الكامل للواقعة، من خلال سماع أقوال المصابين والشهود، وفحص الأدلة الجنائية والتقارير الفنية، لبيان كيفية وقوع الجريمة وترتيب سقوط الضحايا داخل الشقة.
وأوضحت التحريات الأولية أن جلسة الصلح تحولت في لحظات إلى مسرح لجريمة دامية، بعدما أطلق المتهم الأعيرة النارية، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص، من بينهم ابنته، وإصابة اثنين آخرين، قبل أن تتمكن أجهزة الأمن من ضبطه.
وتواصل النيابة العامة استكمال التحقيقات، والاستماع إلى جميع الأطراف، تمهيدًا لكشف الدافع الكامل وراء الجريمة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر:
اليوم السابع