كشفت النيابة العامة أن كاميرات المراقبة فى واقعة مقتل أسرة التجمع لم تقتصر على رصد تحركات المتهم في محيط مسرح الجريمة، بل امتدت إلى الأماكن التي ارتادها هو والمجني عليهم قبل ارتكاب الواقعة، لتصبح أحد أهم الأدلة التي دعمت التحقيقات.
وأوضحت النيابة، في بيانها، أنها قامت بتفريغ كاميرات المراقبة التي تحصلت عليها من الحوانيت والأماكن التي تردد عليها المتهم والمجني عليهم، لرسم خط سيرهم وإعادة بناء التسلسل الزمني للأحداث.
وأكدت التحقيقات أن ما سجلته كاميرات المراقبة جاء متوافقًا مع اعترافات المتهم، كما تطابق مع أقوال الشهود ونتائج الاستعلام من شركات المحمول، بما عزز الأدلة التي استندت إليها النيابة في القضية.
وانتهت النيابة العامة إلى إحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، بعدما دعمت اعترافاته بحزمة من الأدلة الفنية والرقمية التي أكدت تفاصيل ارتكابه للجريمة.
المصدر:
اليوم السابع