قال الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء، إن تكلفة توصيل الطاقات الجديدة والمتجددة بالشبكة القومية ستكلف أكثر من 190 مليار جنيه.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «على مسئوليتي» عبر شاشة «صدى البلد»، مساء الأربعاء، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه اليوم بدعم تصنيع المنتجات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح وكذلك بطاريات التخزين، حيث ستحصل الوزارة على إنتاج المصانع المتخصصة في هذه المنتجات بالجنيه.
ولفت إلى أن المدخلات الجديدة من الطاقة الجديدة والمتجددة تساهم في توفير نحو 19 مليار متر مكعب من الغاز، وتابع: "إذا احتسبنا هذه الكمية بالسعر المتوسط ستلكف 5 مليارات و400 مليون دولار، وإذا تم احتسابها على سعر 14 وهو السعر العادي الذي يتم الاستيراد به ستصل التلكفة إلى 9.5 مليارات دولار».
ونوه إلى أنه إذا زادت أسعار الغاز إلى 20 دولارًا للمليون وحدة حرارية ستوفر الدولة 14 مليار دولار، كما أن الطاقات المتجددة توفر الوقود الأحفوري وتوفر العملة الصعبة بشكل كبير بجانب تقليل الانبعاثات الكربونية.
ولفت إلى أن هذا الأمر يتيح الفرصة للحصول على شهادات خضراء تفيد كثيرًا في تصدير المنتجات المصرية المختلفة، التي تضطر حاليًّا لدفع 100 دولار على كل طن إذا كانت هذه المنتجات لم يتم إنتاجها عبر الطاقات الخضراء.
وأوضح أن الشبكة المصرية ستكون خليطًا بين طاقات أحفورية وطاقات متجددة، كما أن الأمر سيؤكد التزام الدولة بتخفيض الانبعاثات الكربونية.
وشدد على أن الرئيس السيسي عندما يثار الحديث معه عن الطاقات المتجددة، يشدد على ضرورة تحمل الشبكة للطاقات، مشيرًا إلى دعم كبير يُخصص للطاقات المتجددة، لافتًا إلى تخصيص 43 ألف كيلومتر مربع لمناطق تنفذ فيها مشروعات طاقات شمسية وطاقات رياح ومحطات خاصة ببطاريات التخزين.
وشدد على أهمية الدعم الذي توفره بطاريات التخزين للشبكة، مؤكدا أنه مع تسجيل أحمال قياسية لم تحدث من قبل تاريخ البلاد، فإن الدولة قادرة في الوقت نفسه على تصدير بعض القدرات للخارج وذلك إلى دول مثل الأردن أو ليبيا أو السودان.
وأوضح أن الكميات المصدرة ليست بالكبيرة، لكنها تمثل دعمًا للشبكة في المقام الأول، وتكون حدود الـ 200 ميجا لكل دولة تقريبًا.
المصدر:
الشروق