آخر الأخبار

«مصر كلها حزينة».. ياسر جلال ينعى ضحايا حادث «الدواويس» بالإسماعيلية

شارك

حرص الفنان ياسر جلال على نعى ضحايا حادث الدواويس بمحافظة الإسماعيلية، الذى أسفر عن وفاة وإصابة عدد من المواطنين، معربًا عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

ونشر ياسر جلال عبر حسابه على موقع «إنستجرام» صورة تضمنت نعيًا لضحايا الحادث، وجاء فيها: «مش الإسماعيلية بس اللى حزينة.. كل مصر حزينة لهذا الحادث الأليم، والذى راح ضحيته حتى الآن 18 عامل، وما يقرب 31 من المصابين».

وأضاف: «ربنا يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته ويشفى عن المصابين.. دعواتكم بالرحمة والمغفرة»، مختتمًا رسالته بالدعاء: «رحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جناته».

وكان الفنان ياسر جلال، عضو مجلس الشيوخ ووكيل لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام، تقدم بمذكرة إلى ضياء رشوان وزير الإعلام، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، المهندس خالد عبدالعزيز بشأن ما وصفه بظاهرة التجاوز والإساءة بحق الفنانين ورموز المجتمع عبر منصات التواصل الاجتماعى، مطالبًا بفحص واقعة تضمنت إساءة إلى الفنان حمادة هلال، واتخاذ ما يلزم قانونًا حال ثبوت وجود مخالفات.

وأشار ياسر جلال فى مذكرته إلى تداول محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعى يتضمن عبارات مسيئة بحق الفنان حمادة هلال، من بينها حديث أحد الأشخاص عن أن الفنانين يمثلون سببًا فى «بوظان هذه الأمة»، معتبرًا أن مثل هذه الممارسات تتجاوز حدود النقد وحرية التعبير إلى الإساءة والتشهير والتنمر والتجريح.

وأكد جلال احترامه الكامل لحرية الرأى والتعبير وحق الاختلاف والنقد الموضوعى، موضحًا أن التعامل مع هذه الوقائع لا يستهدف تقييد الحريات أو منع النقد، وإنما مواجهة أى تجاوز يتحول من إبداء الرأى إلى سب أو تشهير أو تنمر أو اعتداء على الكرامة والسمعة، وفقًا لما يحدده القانون.

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن الواقعة لا ينبغى التعامل معها باعتبارها حالة فردية أو مرتبطة بشخص بعينه، وإنما تأتى فى إطار ظاهرة أوسع تستهدف عددًا من الفنانين ورموز القوة الناعمة المصرية عبر منصات التواصل الاجتماعى، بما يستدعى بحثها بصورة مؤسسية من جانب الجهات المعنية.

وأوضح أن الفن والثقافة والإعلام والرياضة والإبداع تمثل جميعها رصيدًا أساسيًا من القوة الناعمة المصرية، وأسهمت على مدار عقود فى تشكيل وجدان الجمهور داخل مصر والعالم العربى، وتعزيز حضور مصر وتأثيرها الثقافى والإبداعى على المستويين الإقليمى والدولى.

وأضاف أن حماية رموز القوة الناعمة المصرية لا تعنى منع النقد أو الاختلاف، وإنما تستهدف التصدى للممارسات التى تتجاوز الإطار المشروع لحرية التعبير، مؤكدًا أن استمرار حملات الإساءة والتشهير بحق الفنانين والشخصيات العامة لا يمثل ضررًا على الأفراد فقط، وإنما قد يؤدى إلى استنزاف أحد أهم مصادر التأثير الثقافى والحضارى لمصر.

وطالب ياسر جلال فى مذكرته بفحص الواقعة المشار إليها والاطلاع على المحتوى المتداول، واتخاذ ما يلزم من إجراءات حال ثبوت وجود مخالفات، إلى جانب دراسة ظاهرة الإساءة والتشهير التى تستهدف رموز المجتمع والقوة الناعمة المصرية عبر منصات التواصل الاجتماعى.

ودعا إلى بحث وضع آليات أكثر فاعلية لرصد المحتوى المخالف للقانون والتعامل معه، بالتوازى مع تعزيز التوعية بالمسؤولية الرقمية، ونشر ثقافة التمييز بين النقد الموضوعى والإساءة والتشهير والتنمر، بما يحافظ فى الوقت نفسه على حرية الرأى والتعبير.

واختتم مذكرته بالتأكيد على أن الحفاظ على القوة الناعمة المصرية لا يمثل دفاعًا عن أشخاص بعينهم، وإنما هو حفاظ على رصيد ثقافى وفنى وحضارى صنعته أجيال متعاقبة، مطالبًا باتخاذ ما تراه الجهات المختصة مناسبًا من إجراءات، تمهيدًا لبحث الموضوع مع الجهات المعنية ووضع آليات أكثر فاعلية للتعامل مع التجاوزات التى تستهدف رموز القوة الناعمة المصرية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا