استقر الدولارفي بداية التعاملات الآسيوية اليوم الأربعاء، متجاهلا استهداف سفينتين في هجمات جديدة بممرين مائيين حيويين في الشرق الأوسط، في الوقت الذي تترقب فيه أسواق العملات صدور بيانات عن التضخم في وقت لاحق من اليوم.
وظل الين مستقرا مقابل الدولار عند 159.275 ين، ليحوم حول أدنى مستوياته خلال الشهر على الرغم من التدخل المشترك في الآونة الأخيرة من قبل السلطات الأمريكية واليابانية لدعم الين، في حين استقر اليورو عند 1.1542 دولار.
ولم يطرأ تغير يذكر أيضا على الجنيه الإسترليني مسجلا 1.3508 دولار. واستقر كل من الدولار الأسترالي ونظيره النيوزيلندي عند 0.7064 دولار و0.5879 دولار أمريكي على الترتيب.
وينصب تركيز الأسواق هذا الأسبوع على بيانات التضخم الأمريكية التي تصدر في وقت لاحق اليوم الأربعاء بحثا عن مؤشرات على مسار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بالنسبة لأسعار الفائدة، إذ لم يسهم تقرير الوظائف الأسبوع الماضي الذي جاء أضعف من المتوقع والمؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس المجلس كيفن وورش الشهر الماضي في تبديد الشكوك.
وارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف مع استئناف التداول في آسيا اليوم الأربعاء، إذ ارتفع خام برنت 0.6 بالمئة إلى 89.40 دولار للبرميل بعد هجوم شنه الحوثيون المدعومون من إيران على سفينة شحن في مضيق باب المندب، وضربة شنها الجيش الأمريكي على سفينة حاويات قبالة سواحل باكستان كانت تحاول خرق الحصار الذي يفرضه على مضيق هرمز.
وفي سوق العملات المشفرة، انخفض سعر بتكوين 0.2 بالمئة إلى 63554.30 دولار، بينما تراجعت عملة إيثر 0.1 بالمئة إلى1879.62 دولار.
المصدر:
الشروق