تحولت منطقة الدواويس التابعة لمركز القصاصين بمحافظة الإسماعيلية، اليوم الثلاثاء، إلى محط أنظار الرأي العام المصري، بعد أن شهدت حادث تصادم مروع بين سيارتي نقل كانتا تقلان عمالًا، أسفر عن مصرع 19 شخصًا وإصابة 28آخرين، وسط استنفار أمني وطبي للتعامل مع تداعيات الحادث، ونقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما بدأت الجهات المختصة إجراءاتها للوقوف على أسباب وملابسات الواقعة.
وتلقت غرفة عمليات النجدة بمحافظة الإسماعيلية بلاغًا يفيد بوقوع حادث تصادم بين سيارتي عمال بمنطقة الدواويس التابعة لدائرة مركز القصاصين، مع وجود عدد كبير من الضحايا والمصابين.
ووقع الحادث أمام محطة كهرباء الشباب بمنطقة الدواويس، حيث تصادمت السيارتان اللتان كانتا تقلان عددًا من العمال، ما أسفر عن سقوط الضحايا وإصابة آخرين، وعلى الفور تحركت الأجهزة الأمنية والطبية إلى موقع الحادث، وبدأت عمليات نقل المصابين والمتوفين، بالتزامن مع حصر أعداد الضحايا ورفع آثار التصادم من الطريق.
ودفعت هيئة الإسعاف المصرية بـ30 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث للتعامل مع المصابين ونقلهم إلى المستشفيات، إلى جانب نقل جثامين المتوفين إلى ثلاجات المستشفيات.
وترأس جهود التعامل مع الحادث الدكتور محمد طنطاوي، نائب مدير هيئة الإسعاف بإقليم القناة وسيناء ومدير نموذج الإسماعيلية.
مصدر الصورة
وشاركت سيارات الإسعاف في عمليات إخلاء موقع الحادث ونقل المصابين، بينما جرى التعامل مع جثامين المتوفين وفق الإجراءات المتبعة.
وانتقل اللواء الدكتور أيمن شاهين، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الإسماعيلية، إلى موقع الحادث لمتابعة تداعيات التصادم ميدانيًا، والإشراف على عمليات التعامل مع المصابين والمتوفين.
وشهد موقع الحادث وجودًا أمنيًا وطبيًا مكثفًا، بالتزامن مع جهود حصر الضحايا والمصابين ورفع آثار التصادم من الطريق والعمل على تسيير الحركة المرورية.
وبعد وقوع التصادم، تناثرت على جانبي الطريق بعض متعلقات الضحايا والمصابين، من بينها الأحذية وأشياء أخرى كانت بحوزتهم، في مشهد كشف عن شدة الحادث الذي وقع أمام محطة كهرباء الشباب بمنطقة الدواويس.
وأظهرت البيانات الواردة بشأن الحادث أسماء عدد من المتوفين، من بينهم آدم محمد السيد، ورضا صالح، وحمادة هاني السيد، ورضا أحمد إبراهيم، وشيماء عزازي طارق، وحسني محمد السيد، وآيات مصطفى، ومحمد وليد، والسيد محمد السيد، وشروق محمد عزازي، ومحمود علي السيد، وسعيد محمد سعيد، وأحمد محمد سعيد، إلى جانب أشخاص لم تستكمل بيانات هويتهم.
وتضمنت البيانات أعمار عدد من الضحايا، إذ يبلغ آدم محمد السيد 12 عامًا، ورضا صالح 30 عامًا، وحمادة هاني السيد 18 عامًا، وشيماء عزازي طارق 10 سنوات، وحسني محمد السيد 12 عامًا، وآيات مصطفى 10 سنوات، والسيد محمد السيد 12 عامًا، وشروق محمد عزازي 14 عامًا، ومحمود علي السيد 35 عامًا، وسعيد محمد سعيد 19 عامًا.
وتواصل الجهات المختصة استكمال بيانات المتوفين والمصابين وإنهاء الإجراءات المتعلقة بالحادث.
وعقب وقوع الحادث، وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، بسرعة الوقوف على أسبابه، والانتهاء من الإجراءات القانونية بصورة دقيقة وكاملة في أقرب وقت، مع متابعة تطورات الواقعة بشكل مستمر.
كما وجه الرئيس وزارة الصحة بتوفير الرعاية الطبية المناسبة للمصابين، ووزارة التضامن الاجتماعي بصرف التعويضات بصورة فورية للمصابين وأسر المتوفين، ووجه الرئيس كذلك محافظ الإسماعيلية بإزالة آثار الحادث وتقديم العزاء لأسر الضحايا.
وفي إطار التعامل مع تداعيات الحادث، قررت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مضاعفة التعويضات المقررة لأسر ضحايا حادث تصادم سيارتي نقل العمال بمنطقة الدواويس، وكذلك للمصابين، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية.
ووجهت الوزيرة، رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بسرعة الانتهاء من الإجراءات اللازمة لصرف التعويضات بصورة فورية لأسر الضحايا والمصابين، كما تقدمت وزيرة التضامن الاجتماعي بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وتم تحرير محضر بالواقعة وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة أعمالها، والوقوف على أسباب وملابسات التصادم، وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها بالتنسيق مع الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات القانونية، وحصر أعداد الضحايا والمصابين، ورفع آثار الحادث من الطريق وتسيير الحركة المرورية.
وتنتظر تفاصيل وأسباب وقوع التصادم ما تسفر عنه التحقيقات التي تجريها الجهات المختصة، في الوقت الذي تستكمل فيه الجهات المعنية بيانات المتوفين والمصابين والإجراءات القانونية الخاصة بالواقعة.
المصدر:
المصري اليوم