روى سامح سمير، صاحب أحد المقاهى المتضررة من الحريق الذى اندلع فى ميدان المطبعة بدار السلام في القاهرة، تفاصيل اللحظات الأولى للواقعة، مؤكدًا أن الحريق بدأ عقب انفجار شديد بالطابق الثانى أعلى المقهى، قبل أن تمتد النيران وتتسبب فى أضرار بعدد من المحال والممتلكات المحيطة.
وقال سمير، إن الحريق اندلع فى حدود الساعة الواحدة صباحًا، قائلًا: «الحريقة حصلت فى حدود الساعة واحدة، بعد ما حصل انفجار جامد وكلنا وقعنا من شدة الانفجار وأن النيران اندلعت فى الطابق الثانى أعلى المقهى وما نعرفش السبب الحقيقى لحد دلوقتي».
وأوضح صاحب المقهى أن الحريق استمر قرابة نصف الساعة، قبل أن تتدخل قوات الحماية المدنية وتنجح فى السيطرة عليه، مشيرًا إلى أن حجم النيران كان كبيرًا وكاد أن يمتد إلى باقى العقار، قائلًا: «الحريق كان كبير أوى أوى فوق ما تتخيل، وكان هيكمل على العمارة كلها لولا المطافي".
وعن حجم الخسائر، أكد صاحب المقهى أن النيران تسببت فى احتراق وتدمير محتويات المكان بالكامل تقريبًا، ومنها الشاشات والرسيفرات والطاولات والكراسى، لافتًا إلى أن الخسائر المادية كبيرة وتمثل حصيلة سنوات من العمل.
وأشار إلى أن المحال المتضررة شملت المقهى والصيدلية ومحلًا آخر، موضحًا أن النيران والانفجار تسببا فى أضرار كبيرة بالممتلكات، وأن قوة الانفجار والحريق امتدت آثارها إلى مسافات بعيدة، موضحًا أن زجاج بعض الأتوبيسات الموجودة بمحيط موقع الحادث تحطم، كما لحقت أضرار بأحد الأكشاك الموجودة على مسافة من العقار.
واستطرد صاحب المقهى قائلًا: «محتاج إن أنا أرجع الدنيا زى ما كانت وده صعب، بس يارب اجبرنى وقوينى علشان الخسائر التى لحقت بالقهوة كبيرة، وخصوصًا إن الشاشات والطاولات والكراسى وباقى محتويات المكان اتفحمت».
وتعود تفاصيل الحادث، عندما اندلع حريق فى الساعات الأولى من صباح اليوم داخل محل ألعاب أطفال بميدان المطبعة بمنطقة دار السلام بمحافظة القاهرة، عقب انفجار أسطوانة بوتاجاز، وسرعان ما اشتعلت النيران داخل المحل، وساعدت طبيعة بعض محتوياته، من بينها مواد الفوم والإسفنج والبلاستيك ومواد التغليف، على سرعة انتشار النيران، قبل أن تمتد إلى المحال الموجودة بالطوابق أسفله.
وعلى الفور دفعت قوات الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة بعدد من سيارات الإطفاء إلى موقع الحريق، وبدأت عمليات محاصرة ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى أماكن أخرى، واستمرت عمليات الإطفاء لنحو 3 ساعات، بسبب شدة الحريق وطبيعة المواد الموجودة داخل محل الألعاب، قبل أن تتمكن القوات من السيطرة عليه.
المصدر:
المصري اليوم