واصلت الأجهزة الأمنية بالقاهرة، تحرياتها حول واقعة مقتل أسرة مكونة من 4 أشخاص بمنطقة التجمع الخامس، إذ كشفت التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة شخص يدعى «وليد . ج» -61 سنة- بالمعاش ويقيم بمنطقة الدقى بالجيزة.
وأضافت التحريات أن المتهم كان شريك المجنى عليه «أسامه. ح. ن» فى مطبعة، وخلال الفترة الماضية كان يمر بضائقة مالية جعلته يجمع معلومات عن أموال المجني عليه، وعلم بأنه يحتفظ بكمية من المشغولات الذهبية فى خزينة داخل منزله الكائن بمنطقة التجمع الخامس.
أضافت التحريات أن المتهم استدرج شريكه -المجني عليه- يوم الواقعة، وطلب منه الخروج معه والجلوس إحدى الكافيهات واستجاب الأخير لطلبه، وأثناء قيادة المتهم السيارة فى طريق صحراوي متجه إلى العاصمة الإدارية، أخبره بأنه يحتاج النزول للبحث عن دورة مياه لقضاء حاجته، وعقب ترجله من السيارة فى المنطقة الخالية من السكان أخرج سلاحا ناريا كان يخفية بين طيات ملابسه وأطلق منه عيارا ناريا نحو المجنى عليه وأخفى جثته بين جبيلن واستولى على مفتاح مسكنه وخزينته، ثم اتصل هاتفيا بزوجة المجني عليه، وأخبرها بأن زوجها أصيب في حادث تصادم، وأرسل لها موقع الحادث -لوكيشن- فتوجهت بسرعة إلى الموقع، بصحبة ابنتيها، وفي طريقها لموقع الحادث المزعوم، أرسلت لأصدقائها «اللوكيشن» والتفاصيل.
وأفادت تحريات مباحث القاهرة، أن الزوجة عقب وصولها لموقع الحادث فوجئت بالمتهم يطلق صوبها وابنتيها، وابلا من الأعيرة النارية، من السلاح ذاته المستخدم في قتل زوجها، لتلقى وابنتيها مصير الضحية الأولى -الزوج-.
وبينت التحريات، أن المتهم بعد استيلائه على مفاتيح منزل الأسرة القتيلة، توجه إلى هناك لتنفيذ مخططه الإجرامي لسرقة المشغولات الذهبية، إلا أنه وجد غفير المنزل الكائن بمنطقة التجمع الخامس، وطلب منه الصعود لشريكه، إلا أن الأخير أخبره بعدم تواجد الضحية.
وفي نفس الوقت كان أصدقاء الزوجة يحاولون الاتصال بها للاطمئنان على صحة زوجها، إلا أن هاتفها المحمول ظل غير متاح، هي وبناتها، فتوجهوا إلى مكان الواقعة -اللوكيشن المرسل لهم من الزوجة- ومن ثم أبلغوا الشرطة بتفاصيل الواقعة.
المصدر:
المصري اليوم