آخر الأخبار

قيادات الإخوان هربوا وحرّموا على أعضائها الفرار.. ماذا فعلوا يوم فض رابعة؟

شارك

"شيوخ الإخوان هربوا وحرّموا على أعضاء التنظيم الفرار.. واعتبروا مغادرة رابعة يوم الفض كأنها فرار من الزحف".. بهذه الكلمات كشف عمرو عبد الحافظ، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، كواليس ما جرى داخل اعتصام رابعة العدوية يوم فضه، وما فعله قيادات الجماعة بأعضاء التنظيم الذين دفعوهم إلى البقاء في الميدان.

وقال عبد الحافظ: «في الساعات الأولى من يوم 14 أغسطس 2013 بدأت عملية فض اعتصام رابعة، وانطلقت كلمات حماسية من فوق منصة القيادة تدعو المعتصمين إلى الثبات وعدم مغادرة الميدان، بالتزامن مع محاولات حشد عناصر إضافية من القاهرة والجيزة والمحافظات القريبة للانضمام إلى المعتصمين».

الميدان يخلو من القيادات

وأضاف أن «بحلول المساء كان الميدان قد فرغ تمامًا، ولم يعد هناك وجود لقيادات الإخوان أو الوجوه البارزة التي كانت تتصدر منصة الاعتصام، وهنا يطرح السؤال نفسه: أين ذهب هؤلاء؟».

وتابع: «لم يُصب أحد منهم بسوء، ولم يُلقَ القبض على أي منهم داخل الميدان، وخرجوا آمنين بعدما صوروا لأعضاء التنظيم أن مغادرة الاعتصام جريمة، وأن الثبات في الميدان هو السبيل الوحيد للنجاة والانتصار، بل اعتبروا أن مغادرة الميدان يوم الفض تشبه الفرار يوم الزحف».

تركوا الأعضاء ونجوا بأنفسهم

وأوضح الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أن «عددًا من القيادات هربوا إلى خارج مصر، فيما ألقي القبض على آخرين في أماكن بعيدة عن ميدان رابعة، بينما تركوا قواعد التنظيم في مواجهة مصيرها».

وأشار إلى أن «المفارقة أن القيادات التي طالبت المعتصمين بالثبات وعدم الفرار كانت أول من غادر الميدان عندما بدأت عملية الفض».

مشهد يجسد عقلية القيادات

واستشهد عبد الحافظ بمشهد من فيلم «الناصر صلاح الدين»، قائلًا: «هناك مشهد قريب من هذه الصورة، حين يوبخ أحدهم قائد الصليبيين رينو لأنه يشرب وحده من الماء القليل بينما يترك جنوده عطشى، فيرد رينو بغطرسة: أما أنا فمن واجبي أن أشرب حتى أقودهم إلى النصر».

وأضاف: «هذا المشهد يلخص الفارق بين الشعارات التي تُرفع أمام الأتباع، والحرص على النجاة عندما تصبح المواجهة حقيقية».



شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا