قال مبعوث مجلس السلام إلى غزة نيكولاى ملادينوف إن "تجربتي خلال الأشهر الثمانية الماضية تُظهر أنه لولا مصر والوسطاء (تركيا وقطر) لما تم الوصول إلى موقف توافق فيه حركة حماس على خارطة الطريق، فقد كان لمساهمة الوسطاء دور حاسم للغاية في هذا الأمر".
جاء ذلك في مقابلة أجراها ميلادينوف مع القناة الـ12 الإسرائيلية، بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه خارطة الطريق التي وافقت حركة "حماس" عليها وتم بموجبها نزع سلاح الحركة وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.
ولفت ميلادينوف إلى أنه ستكون هناك "آلية تحقق" لضمان التزام جميع الأطراف بخارطة الطريق، وأن العملية برمتها ستتوقف في حال عدم الوفاء بالالتزامات.. وأقر ميلادينوف بالمخاطر التي ينطوي عليها تنفيذ الخطة، مؤكدا أن "بنود خارطة الطريق مبنية على التحقق لا على الثقة بين الأطراف، وأن السبيل الوحيد لتنفيذها هو أن نتفق جميعا على أن كل شيء يحتاج إلى التحقق، وأن كل خطوة يجب أن تُنفَّذ بشكل تدريجي".
وأضاف أن "ما نطلبه هو ألا ينشر الجيش الإسرائيلي قواته داخل غزة بعيدًا عن الخط الأصفر، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة"، مشددًا على أهمية عدم إطلاق النار على المدنيين، وأن الخط الأصفر سيتراجع إلى الخلف بمجرد إتمام عملية نزع السلاح في غزة.
وتابع ميلادينوف أنه بمجرد إخراج الأسلحة من كل موقع جغرافي والتأكد من استلامها وتخزينها من قِبَل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وهيئة السلام، يتعيّن على إسرائيل الانسحاب تدريجيًا على مراحل، وصولًا إلى السياج الحدودي لقطاع غزة، مؤكدًا أن "تنفيذ خطة مجلس السلام بالكامل هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا".
المصدر:
اليوم السابع