تقدم السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بأخلص التعازي وصادق المواساة إلى القيادة والحكومة والشعب الفلسطيني الشقيق، وإلى أسرة الفقيد والأسرة الدبلوماسية، في وفاة المغفور له بإذن الله، السفير دياب اللوح، سفير فلسطين لدى مصر.
وأشاد السفير عبد الله الرحبي بمناقب الفقيد ومسيرته الدبلوماسية الحافلة بالعطاء، مؤكدًا أنه كان قامة وطنية ودبلوماسية بارزة كرّس حياته لخدمة قضيته العادلة والدفاع عن حقوق شعبه، ودعم العمل العربي المشترك.
ودعا الرحبي الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، وأن يلهم أهله وذويه والشعب الفلسطيني جميل الصبر وحسن العزاء.
وتوفي، اليوم الأحد، السفير دياب اللوح عن عمر ناهز 68 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال دفاعًا عن الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ومشروعه التحرري.
وجسّد السفير اللوح خلال مسيرته الوطنية والنضالية والدبلوماسية مواقف راسخة في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وظل متمسكًا بالمشروع الوطني التحرري، ومدافعًا عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة.
وانخرط اللوح في العمل الوطني الفلسطيني منذ صباه، وعُرف بمسيرته النضالية الطويلة، وتعرض خلال فترة شبابه للاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، باعتباره أحد أسرى الحركة الوطنية الفلسطينية.
وتدرج في مختلف مواقع العمل التنظيمي في حركة "فتح"، وتولى عددًا من المسئوليات السياسية والإعلامية والتنظيمية، قبل أن ينتقل إلى العمل الدبلوماسي الرسمي، حيث شغل مناصب سفير دولة فلسطين في عدد من الدول، وكان آخرها مصر.
المصدر:
الشروق