آخر الأخبار

مستثمرو وخبراء السياحة: إنشاء مطار جديد برأس الحكمة يضع المنطقة بقوة على خريطة السياحة العالمية

شارك

• المطار يسهم فى تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية واستثمارية عالمية تعمل على مدار العام


أكد مستثمرو وخبراء السياحة أن إنشاء مطار جديد بمنطقة رأس الحكمة سيضع المنطقة بقوة على خريطة السياحة العالمية كما سيسهم فى تحويل منطقة الساحل الشمالى والعلمين الجديدة إلى وجهة سياحية واستثمارية عالمية تعمل على مدى العام وليس خلال فترة الصيف فقط، لافتين إلى أن المطار الجديد سيكون نقطة تحول جديدة للاستثمار فى الساحل الشمالى.

وأشار المستثمرون إلى أن الجهات الحكومية المعنية بالتعاون مع القطاع السياحى الخاص تعكف على وضع خطة شاملة لمد الموسم السياحى بهذه المنطقة الواعدة، ليصل إلى 9 شهور بدلًا من 5 شهور فقط فى العام. لافتين إلى أن القطاع السياحى يستهدف تحويل منطقة الساحل الشمالى والعلمين الجديدة من وجهة سياحية تقتصر على شهور الصيف فقط إلى مقصد سياحى متكامل يعمل على مدى 9 شهور على الأقل.

كانت شركة «مدن» الإماراتية قد أعلنت انتهاء التصميمات الأولية لمطار رأس الحكمة الدولى الذى يُعد أحد المشروعات الرئيسية ضمن المخطط التنموى لمدينة رأس الحكمة بالساحل الشمالى الغربى المصرى فى خطوة تعكس تسارع وتيرة تنفيذ المشروع الهادف إلى تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية واستثمارية عالمية تعمل على مدى العام.

وقال الخبير السياحى أنور هلال، نائب رئيس جمعية مستثمرى السياحة بجنوب سيناء وأحد أكبر المستثمرين فى منطقة الساحل الشمالى، إن إنشاء مطار جديد بمنطقة رأس الحكمة سيضع المنطقة بقوة على خريطة السياحة العالمية، كما سيسهم فى تحويل منطقة الساحل الشمالى والعلمين الجديدة إلى وجهة سياحية واستثمارية عالمية تعمل على مدى العام وليس خلال فترة الصيف فقط، لافتًا إلى أن المطار الجديد سيكون نقطة تحول جديدة للاستثمار فى الساحل الشمالى، كما سيسهم فى تحول رأس الحكمة إلى واحدة من أهم الوجهات السياحية والاستثمارية على البحر المتوسط.

وأضاف هلال إن الساحل الشمالى يشهد حاليًا أكبر عملية تطوير فى تاريخه فلم يعد مجرد مجموعة من المنتجعات الشاطئية التى تعمل ثلاثة أشهر فى العام بل يجرى إنشاء ريفيرا مصرية متكاملة تمتد من مارينا شرقًا وحتى شواطئ سيدى حنيش غربا لتنافس الريفيرا الأوروبية الواقعة على الضفة الأخرى من البحر المتوسط والممتدة من بورتوفينو فى إيطاليا إلى سان تروبيه فى فرنسا.

وأشار الخبير السياحى أنور هلال إلى أن إنشاء سلسلة جديدة من المدن والمشروعات الفاخرة تستهدف نقل الساحل الشمالى إلى مكانة عالمية جديدة فالمنافسة لم تعد مع شرم الشيخ أو دبى أو أنطاليا بل مع موناكو وسانتورينى وكورشوفيل مع الوجهات التى لا تبحث عن الشهرة لا تبحث عن سائحى الشارتر ولا أكبر عدد من الزوار بل عن أعلى قيمة لكل زائر لينافس الساحل الشمالى على جذب طبقة الأغنياء وأثرى أثرياء العالم والعائلات الأعلى إنفاقًا، حيث يستطيع إنفاق آلاف قليلة من هؤلاء السائحين أن يُعادل وربما يتجاوز ما ينفقه ملايين السياح التقليديين.

وقال إن القطاع السياحى الخاص بالتعاون مع الأجهزة الحكومية المعنية انتهى من وضع خطة شاملة لمد الموسم السياحى بمنطقة الساحل الشمالى والعلمين الجديدة، ليصل إلى 9 شهور بدلًا من 5 شهور فقط فى العام. لافتًا إلى أن القطاع السياحى يستهدف تحويل هذه المنطقة الواعدة من وجهة سياحية تقتصر على شهور الصيف فقط الى مقصد سياحى متكامل يعمل على مدى 9 شهور على الأقل، وأشار الى أن هذه الخطة تعتمد على إقامة فعاليات وأنشطة سياحية وترفيهية متنوعة بالإضافة إلى ضرورة توفير رحلات طيران منتظمة.

وطالب أنور هلال بسرعة إعادة تشغيل مطار العلمين لمواجهة زيادة الحركة الوافدة للمنطقة ليعمل جنبًا إلى جنب مع مطارى برج العرب بالإسكندرية ومطار مطروح، وهو ما يسهم فى زيادة التدفقات السياحية للمنطقة خلال الموسم الصيفى الحالى، مؤكدًا ضرورة العمل على زيادة الطاقة الفندقية الاستيعابية لمنطقة الساحل الشمالى والعلمين الجديدة من 5 آلاف غرفة حاليًا للوصول بها إلى أكثر من 30 ألف غرفة فندقية.

وأكد الدكتور عاطف عبداللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر، أن الساحل الشمالى ومدينة العلمين الجديدة نجح هذا العام فى ترسيخ مكانته كوجهة سياحية وسياسية عالمية رائدة على ساحل البحر المتوسط خاصة أن الأرقام والنتائج المحققة خلال الموسم الصيفى الحالى 2026 تعكس طفرة غير مسبوقة فى حجم الإشغالات وتنوع الجنسيات الوافدة.

وأشار الى أن نسب الإشغال الفندقى فى الساحل الشمالى تخطت حاجز الـ95% فى معظم المنشآت، وتصل إلى 100% فى بعض الفنادق، وهو ما يؤكد أن الساحل الشمالى بات يمتلك جاذبية استثمارية وسياحية فائقة القدرة أن العلمين الجديدة أصبحت براندًا عالميًا، وتنافس بقوة لاستضافة أهم الأحداث والمؤتمرات الكبرى وكل التظاهرات السياحية العالمية والإقليمية بالإضافة إلى جذب أكبر عدد من السائحين ذوى الاتفاق المرتفع نظرًا للمقومات السياحية التى تميزها عن غيرها من المدن السياحية الأخرى، لافتًا إلى أن اختيار العلمين لاستضافة الفعاليات المختلفة يخدم الشعار التسويقى الذى تستخدمه وزارة السياحة والآثار مصر تنوع لا يضاهى، حيث أثبت أن إقامة الفعاليات لم يعد مقصورًا على العاصمة المصرية القاهرة بل هناك مدن أخرى لديها الإمكانات اللازمة لاستضافة كل الفعاليات فضلًا عن التأكيد على أن المقصد السياحى المصرى يمتلك تنوعًا كبيرًا فى الأنماط والمقومات والمدن السياحية.

وأكد الخبير السياحى بشرى غالى، عضو مجلس إدارة جمعية مستثمرى السياحة بمرسى علم، أن منطقة العلمين الجديدة وصولًا إلى رأس الحكمة تمثل مستقبل السياحة المصرية الحديثة وأن تقديم تسهيلات استثمارية جديدة لبناء الفنادق من فئات 3 و4 نجوم بجانب الـ5 نجوم سيسهم بشكل مباشر فى تحقيق مستهدفات الدولة للوصول إلى 30 مليون سائح فى السنوات الخمس المقبلة.

وأضاف أن ظاهرة «الأوفر بوكينج» السياحية عادت من جديد فى عدد من المناطق السياحية الساحلية خاصة الإسكندرية والساحل الشمالى والعلمين الجديدة، حيث قامت الفنادق والمنتجعات السياحية بهذه المناطق بوضع لافتة «كامل العدد» خلال الموسم السياحى الصيفى بعد أن تجاوزت نسبة الاشغالات 100%، لافتًا إلى أن مؤشرات الحجوزات إلى أن معظم هذه الفنادق لديها حجوزات مؤكدة خلال الموسم تتجاوز طاقتها التشغيلية المعتادة.

وأوضح بشرى غالى أن الساحل الشمالى شهد خلال السنوات الأخيرة طفرة تنموية غير مسبوقة أسهمت فى تحويله من وجهة سياحية موسمية إلى مقصد سياحى وسكنى متكامل يستقطب الزائرين على مدى العام. لافتًا الى أن الدولة استثمرت أكثر من 250 مليار جنيه على مدى العقد الماضى فى تطوير البنية التحتية وشبكات الطرق والمرافق، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تعزيز جاذبية الساحل الشمالى ورفع تنافسيته، ليضاهى أبرز المقاصد السياحية المصرية فى محافظتى البحر الأحمر وجنوب سيناء.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا