آخر الأخبار

القاضي المزيف: اشتريت بدلتين من سوق الجمعة واستأجرت بودي جارد عشان أتقن الشخصية

شارك

حصل "اليوم السابع" على نص التحقيقات مع المتهمين في قضية " القاضي المزيف " انتحال صفة قاض، والدخول إلى مقر إحدى المحاكم والتصوير بداخلها لإيهام ضحاياهم بقدرتهم على استغلال النفوذ والقدرة على تخصيص وحدات سكنية للمجنى عليهم والنصب والاحتيال عليهم، والتي أحالتها النيابة العامة إلى المحكمة الجنائية، وتم نظر أولى جلساتها فة أواخر شهر يوليو الماضة وتأجيلها إلى جلسة الأول من سبتمبر.

القاضى المزيف

أقوال المتهم خلال تحقيقات النيابة العامة معه

وجاء في أقوال المتهم الأول "القاضي المزيف" مصطفى كمال خلال تحقيقات النيابة العامة التي باشرتها معه أثناء سؤاله عن كيفية إيهام ضحاياه وأهله وجيرانه في قريته في مركز أطفيح بمحافظة الجيزة أنه مستشار في مجلس الدولة، أوضح أنه قام بالنزول إلى أحد الأسواق الشعبية "سوق الجمعة" وقام بشراء بدلتين مستعملتين ، وذلك حتى يظهر بمظهر المستشارين من خلال ارتدائه الزى الفورمل، بالإضافة استئجاره سيارة خاصة له، واستعانته ببودى جارد ملازمين له أثناء زياته مسقط رأسه بقريته، وذلك حتى يوهم الناس أنه أصبح مستشار في مجلس الدولة.

المتهم خلال ظهوره فى أحد مقاطع الفيديو

أخترت مجلس الدولة بالتحديد لأنه أكبر هيئة قضائية في مصر

وأضاف المتهم "القاضي المزيف" عن سبب اختياره ل مجلس الدولة بالتحديد، كي ينسب نفسه له كمستشار، أوضح أنه شاهد على منصة "تيك توك" أن مجلس الدولة يعد أكبر جهة قضائية في مصر، وعلى ذلك قرر أن يقوم بنسب نفسه كمستشار في هذا الصرح القضائي الكبير حتى يعكس هذا الأمر على الناس ويجبرهم على احترامه ومهابته وخلق سمعة حسنة لنفسه في وسط أهله وأقرابه وأهل قريته في مركز أطفيح.

مصدر الصورة
المتهم بانتحال صفة مستشار

وجاءت أقوال المتهم كالآتي:
س: ما ظروف نشأتك؟ ج: أنا مقيم في الخلف الشرقي مركز أطفيح بالجيزة واتولدت هناك، وأبويا كان فلاح وبيشتغل في الفلاحة في الأرض وأمي كانت ربة منزل وهم متوفيين من فترة كبيرة، وعندي 3 إخوة وهم أمل وأحمد وسيد، وأنا ترتيبي في اخواتي الثالث بعد أمل وأحمد وسيد، وأخوتى شغالين عمال في مصانع في أطفيح وقاعدين هناك وأمل متجوزة وقاعدة في أطفيح واحنا كعيلة الدنيا مستورة بس أحوالنا المادية مش كويسة واليوم بيومه ومعندناش أي ورث وبعنا بيت أبونا علشان اخواتي يتجوزوا، وانا من صغري بلعب كورة ومكنش ليا في أي حاجة تانية وكانت عيشتي مش كويسة وكنت على قد حالي وحتى البيت اللى كنت عايش فيه في البلد كانت قيراط إلا ربع ومبنى بطوب نى.


س: وماذا عن مؤهلاتك العلمية؟ ج: أنا وقفت في التعليم عند الشهادة الإعدادية وخدتها من مدرسة أحمد الصاوي للتعليم الأساسي في أطفيح ومكملتش تعليمي. س: وإلى أي مرحلة تعليمية وصلت؟ ج: خدت الشهادة الإعدادية ومكملتش تعليم بعدها. س: وما الذي حال دون استكمالِك لتعليمك؟ ج: مكنش معايا فلوس أعيش ومحدش كان بيصرف عليا فقررت اشتغل. س: وما طبيعة المهنة الأولى التي امتهنتها؟

ج: اول مهنة ليا في ٢٠١٢ وكنت بأجر عجل في البلد وكنت بكسب في اليوم جنيه واحد وبعد كدة أجرت اتنين كومبيوتر من واحد في البلد وفتحت سيبر وقفلته.

س: وما المهنة التي امتهنتها عقب ذلك؟
ج: روحت اشتغلت فى مصنع طوب فى الصف وبعد كده جيت على القاهرة ولسه لحد دلوقتي شغال في مصانع الطوب. س: وما هي كيفية ممارستك لتلك المهنة؟ ج: بشيل طوب وحمله على عربيات. س: وما المقابل المادي الذي تتقاضاه؟ ج: باخد في الأسبوع 800 جنيه ودي شغلتي إلى بشتغلها حاليا. س: واسم ذلك المصنع محل عملك؟ ج: مصنع دهب في الصف. س: وأين تقطن حاليا؟ ج: شارع محمد إمام في سوق عين شمس عمارة رقم ٢ أول بلكونة في وش السلم. س: وما سبب قدومك إلى محافظة القاهرة؟ ج: لأن أنا مليش حد يسأل عليا في البلد وقررت أجي أعزل وأعيش في القاهرة لأني بحب القاهرة ولما كنت بشوف صحابي لابسيس لبس نضيف ورايحين الجامعة كنت عايز ابقى زيهم.

س: وما الذي دفعك لارتكاب ذلك؟
ج: كنت عايز أثبت نفسي واخلي الناس فى البلد تشاور عليا وتخلف بيا وينالهم إني حاجة جامدة وكبيرة. س: وهل نالت تلك السمعة السيئة منك؟ ج: هي أثرت فيا وأنا كنت زعلان جدا وكان هدفى أثبت لأهل البلد أنى حاجة كبيرة. س: ومتى كان ذلك؟ ج: الكلام ده كان من حوالي 5 سنين. س: وما الذى بدر بذهنك لإثبات ذلك؟ ج: أنا قررت وقولت لنفسي إني هبقى مستشار في مجلس الدولة. س: والخطوات التى اتخذتها لكى تتقلد ذلك المنصب؟ ج: جبت بدلتين من سوق الجمعة وأجرت عربية بسواق وجيت جاردات ونزلت بيهم البلد فى ألمح علشان اثبت للناس إنى حاجة كبيرة وجبت الفلوس دي من واحد صاحبي كنت بعتله اللاب توب بتاعه ورجعتله الفلوس، وعملت كروت فيها اسمى ورقم تليفونى وإنى قاضى في مجلس الدولة لكن معملتش كارنيهات. س: أقمت باصطناع ثمة محررات مثبتة لصفتك المدعو بها؟ ج: لا أنا معملتش أى كارنيه وكنت ماشى بالكروت إللى عملتها فى الموسكى من 3 سنين وهى الكروت اللى اتمسكت بيها ومعروضة معايا. س: وما وقع ذلك عليهم؟ الناس فضلت تتكلم عليا وتقول عليا كلام حلو. س: أدار بينك وبينهم ثمة حوار؟ ج: هم لما سألونى إيه كل الجاردات دى والعربية اللى معاك قولتلهم أنا خلاص هتعين في مجلس الدولة قريب. س: وكيف تمكنت من الاحتيال عليهم على الرغم من إنك لم تحصل على شهادة جامعية؟ ج: الناس في البلد على الله وانخدعوا بالمظاهر والعربية والجاردات. س: ولم انصاعوا لذلك الاحتيال وهم على علم بكونك حاصل على الشهادة الإعدادية؟ ج: أما شافوا العربية والجاردات. س: ولم وقع اختيارك على مجلس الدولة تحديداً؟ ج: علشان لما شوفت على التيك توك عرفت أنها أعلى حاجة فى الدولة وكان غرضى إنى أثبت نفسى في البلد عندنا. س: أوصلت لمأربك؟ ج: ايوة كان غرضى إن الناس تتكلم عليا بطريقة حلوة ووصلت لغرضى الحمد لله. س: أدار بينك وبينهم ثمة حوار؟ ج: هم لما سألونى إيه كل الجاردات دى والعربية الـ معاك قولتلهم أنا خلاص هتعين فى مجلس الدولة قريب. س: وكيف تمكنت من الاحتيال عليهم على الرغم من أنك لم تحصل على شهادة جامعية؟ ج: الناس في البلد على الله وانخدعوا بالمظاهر والعربية والجاردات. س: ولم انصاعوا لذلك الاحتيال وهم على علم بكونك حاصل على الشهادة الإعدادية؟ ج: أما شافوا العربية والجاردات. س: ولم وقع اختيارك على مجلس الدولة تحديداً؟ ج: علشان لما شوفت على التيك توك عرفت أنها أعلى حاجة في الدولة وكان غرضي إني أثبت نفسي في البلد عندنا. س: أوصلت لمأربك؟ ج: أيوة كان غرضي إن الناس تتكلم عليا بطريقة حلو ووصلت لغرضي الحمد لله. س: وما أثر تلك الأفعال الاحتيالية؟ ج: اتكشفت واتعملي قضية. س: وما ملابسات تلك القضية؟

ج: واحد صاحبي بلغ عني إني خدت منه 12 ألف جنيه وإنى مش مستشار والحكومة خدوني من ملعب كورة في التجمع.
س: وما الاتهام الذي وجه إليك؟ ج: التهمة كانت نصب وانتحال صفة قاضي في مجلس الدولة. س: وما مآل تلك القضية؟ ج: خدت ست شهور وقضيت الست شهور في الحبس وده كان سنة ٢٠٢٣. س: وما الرقم القضائي لتلك القضية؟ ج: مش فاكر رقم القضية. س: وما مدى ردعك جراء ذلك الحكم؟ ج: أنا لما خرجت قولت أنا هتوب ومش هعمل كده تاني بس للأسف رجعت تاني. س: ولم عاودت الكرة؟ ج: علشان حسيت إني مش تريند وأنا بحب أكون تريند والناس تتكلم عليا. س: وما المقصود بعبارة "تريند"؟ ج: يعني الناس كلها تتكلم عليا وتركز معايا على التيك توك وفي البلد.


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا