أكد مصدر مسؤول استمرار تواجد سفينتي التغويز والتخزين، اللتين تعرضتا لحادث بميناء دمياط، في المنطقة الآمنة خارج الميناء لإجراء الفحوصات الفنية والتدابير الاحترازية.
وأوضح المصدر، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، أن إجراءات السلامة مستمرة دون تحديد موعد نهائي للانتهاء منها.
وأضاف أن زيارة الفريق كامل الوزير، وزير النقل، إلى ميناء دمياط، أمس الأول، جاءت تنفيذًا لتكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسى لتوجيه الشكر والتقدير لأطقم القاطرات البحرية التى شاركت فى التعامل مع الحادث بعد نجاحها فى تأمين السفينتين والسيطرة على الموقف دون وقوع أضرار بالميناء أو منشآته.
وأوضح المصدر أن حركة التشغيل داخل ميناء دمياط تسير بصورة طبيعية ومنتظمة، مشيرًا إلى استمرار استقبال ومغادرة السفن وتداول البضائع بكفاءة وعلى مدار الساعة دون أن تتأثر بأى شكل من الأشكال نتيجة الحادث أو أعمال التأمين الجارية خارج الميناء.
وكان الفريق كامل الوزير، وزير النقل، قد توجه إلى ميناء دمياط عقب انتهاء اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعى والمؤتمر الصحفى بمدينة العلمين يوم الخميس الماضى، وذلك تنفيذًا لتكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، لتقديم الشكر والتقدير لأبطال أطقم القاطرات البحرية الذين شاركوا فى التعامل مع حادث سفينتى التغويز والتخزين.
وخلال لقائه بأطقم القاطرات البحرية، أكد الوزير أن الرئيس عبدالفتاح السيسى كلفه بنقل رسالة شكر وتقدير لهم تقديرًا لما قدموه من بطولة نادرة خلال التعامل مع الحادث، والذى جسد أسمى معانى الإخلاص والانضباط وحب الوطن، كما أعرب لهم عن خالص شكره واعتزازه بهم باسمه، وباسم جميع العاملين بوزارة النقل، وباسم الشعب المصرى لما بذلوه من جهود بطولية أسهمت فى حماية الميناء والحفاظ على سلامة الأرواح والمنشآت.
واستعرض الوزير تفاصيل العملية التى نفذتها أطقم الإنقاذ والقاطرات البحرية، موضحًا أنها نجحت فى تنفيذ عملية بالغة الدقة والاحترافية، حيث تم تأمين خروج سفينة التخزين إلى مسافة 10 كيلومترات خارج الميناء بواسطة 4 قاطرات بحرية.
كما تم تأمين سفينة التغويز وسحبها لمسافة تقارب 3.5 كيلومتر إلى عرض البحر بعيدًا عن أرصفة الميناء بواسطة 4 قاطرات بحرية أخرى، مع مواصلة أعمال الإطفاء باستخدام مدافع المياه حتى تمت السيطرة الكاملة على الحريق، وهو ما أدى إلى عدم تعرض الميناء أو منشآته لأى مخاطر.
المصدر:
المصري اليوم