شهدت الحلقة الثانية عشرة والأخيرة من مسلسل «تحت السن» العديد من المفاجآت، بعدما كُشف الستار عن الملابسات الحقيقية لمقتل «هنا»، واتضح أن مستر شاكر لم يكن الطرف الوحيد في القضية، إذ كشفت الأحداث عن علاقة سرية جمعته بـ«رحمة» والدة هنا، لتتغير مسار التحقيقات بالكامل.
وخلال الحلقة، توجه الضابط راشد إلى «أم سيد» للاستماع إلى شهادتها، لتؤكد أن مستر شاكر استعار سيارة مستر رؤوف يوم الواقعة بحجة نقل ابنته إلى المستشفى، قبل أن يمنحها مبلغ 10 آلاف جنيه مقابل تغيير أقوالها وعدم الكشف عما شاهدته.
وفي الوقت نفسه، قررت زوجة شاكر الإدلاء بشهادتها أمام الشرطة، مؤكدة أنها كانت تشعر منذ فترة بوجود أمر غير طبيعي في علاقة زوجها بـ«هنا»، كما كشفت أن ابنتها سارة تمتلك تسجيلاً لمكالمة أجراها والدها يوم الحادث، يُسمع خلالها صوت «هنا» وهي تستغيث.
ومع تزايد الأدلة، اعترف شاكر بما حدث، موضحًا أنه وجد «هنا» داخل حمام المدرسة، ثم نقلها بسيارة رؤوف إلى شقته في منطقة الهرم. وأضاف أنه حاول لاحقًا إقناعها بالعودة إلى منزلها، لكنها رفضت، قبل أن تتطور بينهما مشادة انتهت بسقوطها ووفاتها عن طريق الخطأ، مطالبًا الضابط راشد بإبلاغ زوجته وابنته سارة بروايته.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ تلقت سارة رسالة مجهولة جاء فيها: «عرفتي إن أبوكي قاتل.. جه الوقت تعرفي إن أبوكي خاين»، مرفقة بصور ورسائل تكشف وجود علاقة بين والدها وسيدة مجهولة.
وتكشف الأحداث لاحقًا أن هذه السيدة هي «رحمة» والدة هنا، وأنها كانت على علاقة سرية بمستر شاكر، فيما كانت «هنا» قد اكتشفت تلك العلاقة وهددت بإخبار والدها محفوظ، إلى جانب زوجة شاكر وابنته، وهو ما وضع الطرفين في مأزق كبير.
كما أوضحت الحلقة أن شاكر اصطحب «هنا» إلى شقته بعد الاعتداء عليها داخل حمام المدرسة، بعلم رحمة، التي حاولت إقناع ابنتها بالصمت حتى لا تُفضح العلاقة، إلا أن هنا رفضت ذلك وتمسكت بكشف الحقيقة.
وفي محاولة لإنهاء الأزمة، عاد شاكر لتنفيذ خطة إطلاق سراحها، إلا أن مواجهة حادة اندلعت بينهما، دفعها خلالها محاولًا السيطرة على الموقف، لتسقط عليها قطعة حديدية وتفارق الحياة.
واختتمت أحداث المسلسل باعتراف شاكر الكامل أمام الضابط راشد بكل تفاصيل الواقعة، بينما اختفت رحمة بعد انكشاف علاقتها السرية، لتظل هاربة، في نهاية حسمت لغز مقتل «هنا» وكشفت جميع خيوط الجريمة التي شغلت الأحداث منذ بداية المسلسل.
المصدر:
المصري اليوم