كلمات مونولوج شهير، غناها الراحل إسماعيل يس، وكتبها أبوالسعود الإبيارى، وسطرت نهاية مأساوية لـ«أبوضحكة جنان»، الذى عانى حتى وفاته بعد تراجع الأضواء عليه، وتراكم الديون، نهاية لا يتمناها أهل الفن القادمون بعده، لأجيال متعاقبة، وربما تلك التى دفعت كثير من الفنانين على مدار السنوات للمطالبة بـ«حق الأداء العلنى»، كما دفعت مؤخرا أغلب الفنانين لدعم مقترح تفعيل مادة «حق الأداء العلني» الواردة فى قانون حماية حقوق الملكية الفكرية المصرى الصادر عام ٢٠٠٢، والذى تقدم به الفنان وعضو مجلس الشيوخ ياسر جلال، وهو المقترح الذى أثار جدلا ونقاشاً واسعاً داخل الوسط الفنى خلال الأيام الماضية، بين مؤيدين يرون أن حق الأداء العلنى يمثل ضمانة لمستقبل الفنانين، ومعارضين يخشون من أن يؤدى إلى أعباء مالية جديدة على صناعة تعانى بالفعل من ارتفاع تكاليف الإنتاج. وأعلن الدكتور أشرف زكى، نقيب المهن التمثيلية، أمس الأول بدء تفعيل حق الأداء العلنى وفقًا لأحكام القانون رقم ٨٢ لسنة ٢٠٠٢، والاتفاق على «عقد موحد» للفنانين، وشطب من يخالف ذلك من النقابة، وقال فى بيان رسمى: «فى لحظة فارقة من تاريخ الإبداع الوطنى، وبعد نضال أجيال متعاقبة، تعلن القوى الناعمة المصرية الانطلاقة التنفيذية لتفعيل قانون حق الأداء العلنى وفقًا للقانون رقم ٨٢ لسنة ٢٠٠٢، استردادًا للكرامة وصونًا لمكتسبات المبدعين». وأضاف: «إلى أساتذتنا وروادنا الخالدين.. اطمئنوا.. كنا أمناء على الأمانة، مخلصين فى الرسالة، وحققنا الانتصار الذى أردتموه، وإلى شباب المبدعين وأجيال المستقبل، افتخروا بمهنتكم واطمئنوا، فنضال العقود الماضية أصبح له حصن تشريعى حاسم يضمن حقوقكم ويصون كرامتكم». واختتم البيان بالتأكيد على أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة لحماية حقوق الفنانين، إذ جاء فيه: «طويت عقود الانتظار، وبدأ عهد صون حقوق الفنانين بتفعيل قانون حق الأداء العلنى.. هنيئًا لمصر بمبدعيها». ومع توالى تأكيد نجوم الفن والمؤلفين للأعمال الفنية أحقيتهم فى الحصول على عائد مادى مع كل إعادة عرض لأعمالهم على الشاشات أو المنصات الرقمية، تصاعدت حدة الخلافات بين النقابات الفنية من جهة، وغرفة صناعة السينما والمنتجين من جهة أخرى، حول«حق الأداء العلنى». وتسلط «المصرى اليوم» فى هذا الملف الضوء على تفاصيل المقترح الذى تقدم به ياسر جلال فى مجلس الشيوخ، وما أثاره من جدل بين الفنانين والمنتجين والنقابات الفنية المختلفة.
أكد الفنان وعضو مجلس الشيوخ ياسر جلال أن تفعيل حق الأداء العلنى لا يقتصر على الممثلين فقط، بل يمثل حقا أصيلًا لكل عناصر العملية الإبداعية، مشددا على أهمية تطبيقه بما يتماشى مع القوانين الدولية لحماية الملكية الفكرية. وخلال اجتماع الفنانين لمناقشة آليات تفعيل حق الأداء العلنى، أمس الأول فى نقابة المهن التمثيلية، قال ياسر جلال: «حين بدأت العمل على هذا الموضوع هو فى الأساس حق المؤلف، ثم المخرج، ثم الممثل». وأضاف أن تطبيق هذا الحق يحمل أبعادًا تتجاوز الجانب المادى، موضحا: «نحن أمام العالم دولة كبيرة، ولما يعرف عنا إننا نطبق قانون حقوق الملكية الفكرية وحق الأداء العلنى، سيجعل العالم ينظر لنا بشكل مختلف». وحصلت «المصرى اليوم» على تفاصيل المقترح الذى تقدم به الفنان ياسر جلال، عضو مجلس الشيوخ، بشأن تفعيل حق الأداء العلنى للممثلين والمخرجين ومؤلفى الدراما، بعد تصاعد الجدل بين النقابات الفنية وغرفة صناعة السينما وعدد من المنتجين والممثلين، على خلفية مقترح تفعيل حق الأداء العلنى، باعتباره أحد الحقوق التى تضمن للفنانين الاستفادة المادية من إعادة استغلال أعمالهم الفنية، فى خطوة تستهدف تفعيل أحكام قانون حماية الملكية الفكرية بما يضمن حصول صناع الأعمال الفنية على حقوقهم المالية عند إعادة عرض أعمالهم عبر القنوات الفضائية والمنصات الرقمية ووسائل البث المختلفة داخل مصر وخارجها. المقترح - الذى وافق مجلس الشيوخ على إحالته للحكومة واللجنة المختصة لتنفيذ توصياته - يستند إلى النصوص الواردة فى قانون حماية الملكية الفكرية، والتى تكفل لفنانى الأداء حقوقًا أدبية ومالية، مع التأكيد على أن التطبيق العملى لهذه الحقوق، خاصة حق الأداء العلنى، ما زال يواجه عقبات تحول دون استفادة الفنانين منها. وأوضح المقترح أن القانون يمنح فنانى الأداء وخلفهم العام حقوقًا أدبية دائمة لا يجوز التنازل عنها أو سقوطها بالتقادم، وتشمل حق نسبة الأداء إلى صاحبه بالشكل الذى أبدعه، إلى جانب حقه فى منع أى تغيير أو تحريف أو تشويه لأدائه. كما يقر القانون لفنانى الأداء حقوقًا مالية استئثارية، من بينها حق توصيل الأداء للجمهور، والترخيص بالإتاحة العلنية أو التأجير أو الإعارة للتسجيل الأصلى أو نسخه، ومنع استغلال الأداء بأى صورة دون موافقة كتابية مسبقة من الفنان، سواء من خلال تسجيل الأداء الحى على أى وسيط، أو تأجيره، أو إذاعته للجمهور لتحقيق عائد مباشر أو غير مباشر، فضلًا عن حق تأجير أو إعارة الأداء الأصلى أو نسخه لأغراض تجارية، وإتاحة الأداء المسجل عبر الإذاعة أو أجهزة الحاسب الآلى أو غيرها من الوسائل بما يتيح للجمهور تلقيه فى أى زمان ومكان. وأشار المقترح إلى أن هذه الحقوق المالية تعد حقوقًا استئثارية لا يجوز للغير ممارستها إلا بإذن صاحب الحق أو من يمثله، كما أنها حقوق مؤقتة تنتهى بانقضاء المدة التى حددها القانون، والتى تبلغ خمسين عامًا وفقًا لأحكام قانون حماية الملكية الفكرية. وأكد ياسر جلال أن تطبيق حق الأداء العلنى يواجه عدة عقبات، أولها الخلط بين الأجر الذى يحصل عليه الفنان عند توقيع العقد مع المنتج، وبين حق الأداء العلنى الذى يمنحه عائدًا ماليًا كلما أعيد عرض العمل على منصة أو قناة أو فى دولة أخرى، وأعتبر أن هذا العائد يمثل مصدر دخل مستمر للفنانين، كما يشكل حافزًا لمواصلة الإبداع وإنتاج أعمال جديدة تسهم فى الارتقاء بالثقافة. وأوضح المقترح أن من أبرز العقبات أيضًا استغلال بعض المنتجين لما ورد فى الفقرة الأخيرة من المادة (١٥٦) من قانون حماية الملكية الفكرية الخاصة بتسجيل أداء الفنان ضمن مصنف سمعى بصرى، حيث يتم تضمين عقود تحرم الفنانين من الحصول على حق الأداء العلنى، ورغم أن المشرع أورد هذا النص لتحقيق التوازن بين حقوق فنان الأداء وسير استغلال المصنف السمعى البصرى الذى يشارك فيه عدد كبير من الفنانين، فإن ذلك – بحسب المقترح – لا يعنى إهدار حق الفنان فى الاستفادة من العوائد الناتجة عن إعادة بث أدائه أو إتاحته للجمهور. وأضاف أن من بين التحديات كذلك صعوبة تحصيل هذه الحقوق نتيجة تعدد المشاركين فى العمل الفنى، خاصة عند إعادة عرض الأعمال خارج مصر، إلى جانب التخوف من الأعباء المالية التى قد تتحملها الجهات العارضة. وللتغلب على هذه العقبات، دعا المقترح إلى إعداد عقد فنى نموذجى من خلال نقابة المهن التمثيلية، يحدد بصورة واضحة حقوق والتزامات جميع الأطراف، ويواكب التطورات التكنولوجية، بما يحمى الفنانين، ولا سيما الشباب، من التوقيع على عقود تحرمهم من حقهم فى الأداء العلنى. كما استند المقترح إلى الخبرات الدولية والوطنية فى إدارة الحقوق المجاورة، مشيرًا إلى أن جمعيات إدارة الحقوق هى الجهة المعمول بها دوليًا لتحصيل هذه المستحقات، لافتًا إلى تجربة جمعية الملحنين فى تحصيل حقوق الأداء العلنى للملحنين منذ عقود، وكذلك نجاح جمعية مؤلفى الدراما فى تحصيل حقوق عدد من المؤلفين المصريين من الخارج خلال عام ٢٠٢٥، بالتعاون مع الجهاز المصرى للملكية الفكرية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO).
واقترح أن تتولى جمعية أبناء فنانى مصر، بالتعاون مع نقابة المهن التمثيلية، تحصيل حقوق الأداء العلنى للممثلين، استنادًا إلى فتوى الجمعية العمومية لقسمى الفتوى والتشريع بمجلس الدولة الصادرة عام ١٩٨٤، والتى أقرت أحقية صاحب الحق فى تحصيله بنفسه أو من خلال من يفوضه، مشيرًا إلى أن اختيار جمعيتى «أبناء فنانى مصر» و«مؤلفى الدراما» ضمن برنامج WIPO Connect يؤهلهما للقيام بهذا الدور داخل مصر وخارجها. واختتم المقترح بالمطالبة بإلزام جميع الجهات التى تعيد عرض الأعمال الدرامية داخل مصر بسداد حقوق الأداء العلنى للممثلين والمخرجين ومؤلفى الدراما، على أن تتولى جمعيتا «أبناء فنانى مصر» و«مؤلفى الدراما» تحصيل هذه الحقوق نيابة عن أعضائهما، مع وضع نظام محاسبى واضح لتوزيع العوائد، مؤكدًا أن تفعيل هذا الحق من شأنه توفير عوائد مالية بالعملة الأجنبية تدعم الاقتصاد الوطنى، خاصة فى ظل الانتشار الواسع للأعمال الدرامية المصرية فى مختلف الدول العربية والعالم.
ما هو حق الأداء العلنى؟
- حق يمنحه القانون للمؤلفين وفنانى الأداء (مثل الممثلين، المطربين، والعازفين)، يتيح لهم الحصول على مقابل مادى مستمر فى كل مرة يتم فيها إعادة عرض، أو بث، أو تشغيل أعمالهم أمام الجمهور.
ما الهدف منه؟
- ضمان حصول المبدعين وأصحاب الحقوق المجاورة على نصيب عادل من العوائد الاقتصادية التى تحققها الجهات التى تستغل أعمالهم تجارياً.
ما الفرق بين الأجر وحق الأداء العلنى؟
- الأجر هو المقابل الذى يتقاضاه الفنان لمرة واحدة مقابل تصوير أو تسجيل العمل الفنى، بينما الأداء العلنى هو عائد متجدد عند كل استخدام لاحق للعمل أمام الجمهور.
9حقوق أدبية لا يجوز التنازل عنها ومنع أى تغيير أو تشويه لأداء الفنان
ما هى أماكن التطبيق لحق الأداء؟
- تشمل البث عبر القنوات التليفزيونية والإذاعية والمنصات الرقمية، إلى جانب تشغيل الأعمال فى الأماكن العامة كالفنادق والمطاعم والمقاهى والحفلات.
كيف يتم تطبيق حق الأداء العلنى؟
- عبر نقابات وهيئات متخصصة تقوم بجمع هذه المستحقات وتوزيعها على صناع العمل الفنى.
«أنا عاصرت ابن الفنان القدير إسماعيل ياسين، ووالدته ذات يوم هاتفتنى وطلبت منى أن أبحث له عن عمل أى شغل، إنتوا متخيلين إن ده ابن الفنان القدير إسماعيل ياسين، هو ده اللى كانت الناس بتستناه على المحطات، والمنتجون يجروا عليه علشان يشتغل فى أفلامهم؟».
يحيى الفخرانى
«الفنانين بتاخد أجورًا تكفيهم وتكفى أولادهم وأولاد أولادهم، ومع ذلك يتم اتهام المنتجين وكأنهم طغاة يستولون على حقوق الآخرين، وهذا غير صحيح، وقد أضطر لبيع العمل للمنصة بسعر أقل بسبب هذه الالتزامات، أو قد ترفض المنصة شراء العمل من الأساس، زمان لما كان عدد السكان ٣٠ مليونًا كنا بننتج ١٠٠ فيلم، واليوم مع ١٢٠ مليون نسمة بننتج ٩٧ فيلمًا فقط، كما أن عدد المسلسلات تراجع أيضًا».
المنتج جمال العدل
«أدعم وأساند بكل شكر حقيقى للنجم ياسر جلال والدكتور اشرف زكى ومسعد فودة نقيب السينمائيين فى تفعيل قانون حق الأداء العلنى للمهن التمثيلية والسينمائية لضمان حياة كريمه لهم وأسوة بجميع دول العالم، حق الأداء العلنى ليس رفاهية، بل اعتراف بقيمة عمر الفنان، الفنان ما بيورثش شغله لولاده، بس بيسيب لهم أثره، ومن حقه ومن حق عائلته كمان يعيشوا بكرامة بعد ما يختفى من المشهد.
سماح أنور
مقترح رائع ومهم جداً سيفيد الفنانين والكتاب والمخرجين وكل الصناعة، ده غير الدولة لأن الفلوس اللى هياخدوها هيدفعوا منها ضرائب والنقابة كمان هتاخد نسبة.. ولازم يبقى فيه عقد موحد متفق عليه ويتقال دا بالأمر أنا لو ممضتش على العقد دا النقابة هتشطبنى.
إلهام شاهين
«عندنا مشكلة أن حقوقنا بتضيع واحدة واحدة وبنتنازل عن حقوقنا واحدة واحدة لدرجة أن بقينا فى وضع سئ، وشكرَا للفنان النائب ياسر جلال إنه اهتم بموضوع حيوى ومهم جدًا للفنان، اللى بيحفظ كرامة وحياة الفنان بعد ما يتقاعد أو بعد ما يحصله حادثة أو بعد ما يقدرش يدى لأى سبب من الأسباب وأعتقد إن المشروع كان بدأه فى مجلس الشيوخ الفنان الكبير يحيى الفخرانى، لكن للأسف كان فى معوقات كتيرة، والحمد لله المرة دى هنكون جادين جدًا فى تفعيله، وده قانون دولة وإحنا عايزين ننفذ قانون الدولة».
هالة صدقى
«حق الأداء العلنى للفنانين، مطبق فى الولايات المتحدة وعدد كبير من الدول الأوروبية، كما توجد تشريعات بشأنه فى بعض الدول العربية، لكن السوق المصرى يختلف عن هذه الأسواق، خاصة فى صناعة السينما التى تمر بمرحلة من عدم الاستقرار، وتشير الأرقام إلى تراجع عدد الأفلام المنتجة من ٤٢ فيلمًا فى ٢٠٢٤ إلى ٣٢ فيلمًا فى ٢٠٢٥، كما أن تطبيق هذا الحق يجب أن يتم عبر حوار مؤسسى يضم جميع الأطراف.
المنتج كريم السبكي
«الفن رسالة، والممثل جزء أساسى من نجاح أى عمل، ومن حقه أن تُصان حقوقه الأدبية والمادية بما يتماشى مع المعايير المعمول بها عالميًا، وحق الأداء العلنى للممثل ليس رفاهية بل خطوة مهمة نحو حفظ حقوق الفنان وتقدير جهده وإبداعه، والتى بدأت كثير من الدول اتخاذ خطوات مهمة نحو تحقيقه».
ليلى علوى
«القانون موجود بالفعل وتم تطبيقه فى العالم كله عدا المنطقة العربية ولكن تم تطبيقه فى المغرب، وهو قانون يمنح صانع العمل عائدا ماديا بعد عرض العمل من جديد، ونحن حاولنا سنوات طويلة حتى توفى بشير الديك المؤلف، فى محاولات لتفعيل القرار فى مصر، وبشكل مفاجئ فى العام الماضى حصل ٢٢ مؤلفا من أمريكا اللاتينية، على عائد مادى بعد عرض أفلامهم فى أمريكا، ونحن مشكلتنا فى المنطقة العربية التى ترفض تطبيقه».
السيناريست أيمن سلامة
«الأداء العلنى فى العالم كله مش متروك للاتفاق بين المنتج والفنان، عشان المنتج صاحب اليد العليا فى الاتفاق، فى العالم كله حق الأداء العلنى حق مش بيستنى موافقة المنتج ولا يسقط حتى بالتنازل عنه والمنتجين ليس من حقهم الاعتراض عليه، شكرا ياسر جلال وكل اللى بيدافعوا من سنين عن حق أصيل للفنان».
السيناريست والمخرج محمد دياب
«محدش هيعترض لو حد ليه حق أداء علنى إنه ياخذه، لكن لازم نفهم ونحدد آليات التنفيذ، لأن الناس كلها بتتكلم على إن المنتجين هما اللى مش موافقين، فى المقابل، فى ناس بتقول إن غرفة صناعة السينما مش طرف فى عملية التحصيل، وإن التكلفة هتكون على المنصات العارضة للأعمال، لكن السؤال: إزاى أنا كمنتج أروح أمضى على حاجة فيها التزام مالى هيدفعه طرف تانى؟ وإزاى لما أبيع فيلم أو مسلسل لمنصة أقول لها إنها ملزمة تدفع المبالغ دى فى الفترات المقبلة؟
المنتج طارق الجناينى
«هناك حقوق أصيلة وهى للمؤلف والمخرج ومؤلف الموسيقى التصويرية وموزعها، وهناك ما يسمى بالحقوق المجاورة، ودى تخص الممثلين وباقى أعضاء العمل الفنى.. وهذه الحقوق تؤدى لأصحابها من خلال قنوات ومنصات العرض المختلفة، ولا يتحملها المنتج، وبالمناسبة اللى أنا فاهمه أن نسبة حق الأداء العلنى فى القانون المصرى الذى تم إقراره عام ٢٠٠٢، هى ٩ فى الـ١٠٠٠، يعنى لا تتجاوز الـ٠.٩٪، ماكملتش حتى الـ١٪».
المخرج كريم العدل
« أى أغنية أو فيلم أو عمل فنى بيتعرض بيبقى فيه صناع علاقتهم بالعمل ده عمرها ما بتخلص، السؤال: هل ينفع العمل يفضل يعيش ويتعرض ويأثر من غير ما يكون لصانعه حق فى عائد بسيط من إعادة عرضه؟ حق الأداء العلنى هو قانون موجود من ٢٠٠٢ ومطبق فى أغلب دول العالم، وفكرته زى اليوتيوب اللى صانع المحتوى بيفضل يكسب من مشاهداته، فيه فنانين انتهت حياتهم بظروف صعبة رغم إن أعمالهم لسه بتتعرض لحد النهارده.
أحمد أمين
المصدر:
المصري اليوم