ارتفع سعر خام برنت القياسي اليوم الخميس إلى 100 دولار للبرميل، مواصلًا بذلك موجة الارتفاع في ظل استمرار الهجمات المرتبطة بالحرب الدائرة على إيران.
وفي وقت سابق من اليوم، شن الجيش الأمريكي ضربات جديدة على أهداف عسكرية داخل إيران، وذلك لليلة الثانية عشرة على التوالي.
وكان قد جرى الاتفاق على وقف لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة في منتصف يونيو الماضي، إلا أن هذا الاتفاق انهار فعليًا، بعد تجدد المعارك خلال هذا الشهر حول مضيق هرمز ذي الأهمية الاستراتيجية، وهو أحد أهم الممرات العالمية لشحنات الطاقة، ولا يزال مغلقًا فعليًا.
وتواصل الولايات المتحدة شن ضربات نهارية وليلية على أهداف داخل إيران، في حين تستهدف طهران حلفاء الولايات المتحدة وأصولها العسكرية في مختلف أنحاء المنطقة.
وكان سعر الخام قد تراجع إلى نحو 70 دولارًا مطلع يوليو الجاري.
وفي تطور لاحق، أعلنت جماعة الحوثي في اليمن أنها هاجمت ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما يزيد من حدة الصراع في الشرق الأوسط ويهدد بالتسبب في اضطرابات أشد في إمدادات الطاقة.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، المسئولة عن منطقة الشرق الأوسط، عبر منصة إكس أن هجمات الليلة الماضية التي استمرت 5 ساعات، انتهت عند الساعة العاشرة والنصف مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، الموافق السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي في إيران.
وأضافت القيادة أن الأهداف شملت مخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومنشآت للمراقبة الساحلية، ومنظومات الدفاع الجوي الإيرانية. وأوضحت أن الضربات تهدف إلى منع شن هجمات مستقبلية على السفن التجارية والبحارة المدنيين.
وتتحدث وسائل إعلام أمريكية منذ أيام عن مؤشرات على احتمال توسيع الولايات المتحدة نطاق هجماتها، من بينها نقل المزيد من الطائرات المقاتلة إلى المنطقة.
ورغم هذا الارتفاع، لا يزال سعر النفط أقل بكثير من أعلى مستوى سجله هذا العام، والبالغ نحو126 دولارًا للبرميل، والذي تم تسجيله في أواخر أبريل.
وكان اندلاع الحرب على إيران من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل قد دفع الأسعار حينها إلى الارتفاع بشكل حاد.
المصدر:
الشروق