في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
على طريق «المحلة- دمياط» سطر السائق عماد جلال عملاً بطوليًا عندما تدخل بسيارته التريلا، لينقذ سيارة أخرى «نقل» كادت تنقلب على جانب الطريق وهى محملة، وظل يسير بجوار السيارة لمدة 20 دقيقة ولمسافة 500 متر حتى وصل بها لبر الأمان.
وقال «عماد»، فى حديثه لـ«المصرى اليوم»: «كنت أقود سيارتى التريلا خلف سيارة أخرى محملة بحمولة أقطان، وفجأة حدث بها عطل، وبدأت تميل على جانب الطريق وبجوارها سيارات ملاكى ومواطنون، وعلى الفور أسرعت خلف السيارة، وبدأت أقترب منها، والتحمت بها، وأسندتها لمسافة بعيدة عن الطريق».
وأضاف: «لم أفكر أبدا فى سيارتى أو أخاف على نفسى بقدر ما كنت خايف على المواطنين الذين كانوا يسيرون على الطريق والسيارات التى كانت تسير بجوار السيارة، كان كل اللى شاغلنى أنقذ الناس والسيارات من كارثة».
وتابع «عماد»: «بعد أن أنقذت السيارة واستكملت طريقى لم أقف واكتفيت بأن أشاور للسائق وهو كمان شاور لى ومشيت»، مضيفًا: «هذه المواقف نعتاد عليها كسائقين على الطرق نقف لنساعد بعضنا لأننا كلنا معرضين لهذا، والواقعة حصلت يوم الاثنين وفوجئت تانى يوم ابنى بيتصل بيا بيقولى أنا شوفتك على النت والناس كلها بتدعيلك واتصلت بزوجتى وطلبت منها أن تدخل على النت وتشوف إيه الموضوع».
وأشار «عماد»: «أعمل على السيارة لمدة 12 ساعة متواصلة كل يوم، وفى مواقف كثيرة تعرضت لها على الطرق، وفى هذه الواقعة لم أكن أعلم إن فى حد خلفى بيصور الواقعة وفوجئت بها منشورة على السوشيال ميديا واللى أنا عملته كان أى حد تانى مكانى هيعمله ولم أطلب من أحد شىء وما سعيتش لتكريم من حد كل اللى بطلبه ستر ربنا لأن لو أنا مكنتش جاى فى الوقت ده خلف هذه السيارة كان ممكن يحدث كارثة وناس ممكن تموت إلى جانب التلفيات التى ستلحق ببعض السيارات على الطريق».
وأكد «عماد» أن «أحسن لحظة عندى وقت ما أنقذت السيارة وقائدها وسرت بها لمدة ثلث ساعة لما عديت بها لبر الأمان ومحدش اتأذى من الواقعة».
ووجه «عماد» كلمة لجميع السائقين قائلا: «ربنا يسترها معاكم وييسر طريقكم والبطل الحقيقى فى هذه الواقعة هو «التربية الصح» لأن واحد تانى مكانى كان ممكن يقول وأنا مالى ويخاف على سيارته وعلى نفسه ويمشى»، مؤكدا: «أنا عملت الموقف ده ليس بغرض التصوير وأنا فوجئت إن فى حد صورنى ونشر الواقعة على الفيس بوك».
المصدر:
المصري اليوم