قال المهندس طارق الملا، رئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب ووزير البترول السابق، إن وزن الوقود الأحفوري النسبي في "الكعكة" يتراجع، على حساب مصادر جديدة تدخل المزيج العالمي وفي مقدمتها الطاقة الشمسية والطاقة النووية.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية برنامج "بالورقة والقلم" مع الإعلامي نشأت الديهي، أن الطاقة النووية صُنفت كطاقة نظيفة من قبل الدول الكبرى بعد أن ظلت لسنوات طويلة مستبعدة من التصنيف، موضحا أن أزمات الطاقة العالمية أجبرت هذه الدول على العودة لاستخدام الفحم.
ولفت إلى أن المفاعل الأول بالمحطة سيدخل الخدمة في 2028، مؤكدا أن القرار عكس "رؤية استراتيجية لقائد لديه رؤية استشرافية يعلم كيف يؤمن المصادر الخاصة بنا سواء مصادر وأمن الطاقة، أو تأمين البلد".
وأوضح أن طاقة باطن الأرض مستخدمة وتوفر طاقة في بعض الدول، لافتا إلى أن مصر تمتلك التكنولوجيا وتجري دراسات ولكنها لم تصل لمرحلة الإنتاج.
وشدد أن الاستراتيجية الحالية تفرض على كل الدول التي تمتلك موارد طبيعية أو أحفورية الإسراع باستخراجها لضمان تحقيق الاستفادة القصوى منها بالتوازي مع تعظيم الطاقات المتجددة كالرياح والشمس.
المصدر:
الشروق