آخر الأخبار

نشأت الديهي: زيارة السيسي إلى تنزانيا تعكس توجهًا مصريًا جادًا نحو إفريقيا

شارك

أكد الإعلامي نشأت الديهي، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تنزانيا تمثل خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، مشيرًا إلى أن الزيارة شهدت لقاءات مع عدد من المستثمرين، إلى جانب متابعة مشروع سد "جوليوس نيريري"، الذي يعد أحد أبرز مشروعات التعاون المصري الأفريقي.

وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء السبت، من دار السلام بتنزانيا، خلال تغطية خاصة للمنتدى الاقتصادي المصري التنزاني، أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتنزانيا تشهد تطورًا ملحوظًا، في ظل تنامي حجم الاستثمارات المتبادلة، والعمل على إنشاء منطقة صناعية مصرية داخل تنزانيا، بما يعكس جدية الدولة المصرية في التوسع نحو القارة الأفريقية، خاصة دول غرب وشرق إفريقيا التي وصفها بأنها "بلاد الفرص الحقيقية".

وأضاف أن التحركات الرئاسية يصاحبها تحرك حكومي واسع، حيث يشارك وزراء النقل والاستثمار والصناعة في عرض الإمكانات الصناعية والاستثمارية المصرية أمام الجانب التنزاني، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

وأشار الديهي إلى أن تنزانيا تمثل بوابة استراتيجية للقارة الأفريقية من ناحية الشرق، نظرًا لموقعها المطل على المحيط الهندي، مؤكدًا أن الشعب التنزاني يتمتع بروابط ثقافية وتقاليد عربية أصيلة، وهو ما يعزز فرص نجاح الشراكة بين القاهرة ودار السلام في مختلف المجالات.

المنتدى المصري التنزاني يؤسس لشراكة استثمارية جديدة

وأكد أن مصر تمتلك دورًا تاريخيًا ومحوريًا في القارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية التنزانية تعود إلى عقود طويلة منذ فترة الستينيات خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وتواصل الدولة المصرية اليوم استكمال هذه المسيرة من خلال شراكة استراتيجية قائمة على الاستثمار والتنمية.

وأوضح أن إقامة منطقة صناعية مصرية في تنزانيا تمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون بين البلدين، خاصة أن تنزانيا تعد بوابة رئيسية لشرق إفريقيا، بما تمتلكه من موانئ ومطارات وفرص استثمارية واعدة أمام المستثمرين المصريين.

وأضاف أن هذا التعاون يمثل "لبنة جديدة" في بناء جسور الاستثمار بين القاهرة ودار السلام، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي اهتمامًا كبيرًا بفرص الاستثمار داخل القارة الأفريقية، ويعمل على تعزيز الحضور المصري في الأسواق الأفريقية.

وأشار إلى أن تراجع الدور المصري في إفريقيا خلال فترات سابقة أتاح المجال أمام شركات من دول أخرى مثل الصين وتركيا والهند لتعزيز وجودها داخل القارة، موضحًا أن الرئيس السيسي يعمل على إعادة ترتيب الأولويات واستعادة الدور المصري التاريخي في إفريقيا.

ولفت إلى أن زيارة الرئيس السيسي إلى العاصمة التنزانية دار السلام تأتي في إطار رؤية استراتيجية لتعميق العلاقات بين البلدين، وتعكس مستوى الثقة المتبادلة والرغبة المشتركة في توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري.

وأكد أن التحركات المصرية الحالية تستهدف بناء شراكات طويلة الأمد مع الدول الأفريقية، بما يحقق مصالح مشتركة ويفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص والمستثمرين المصريين.

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا