كشف مصطفى زيكو، لاعب المنتخب الوطني، عن جانب من رحلة كفاحه، قبل احتراف كرة القدم، والوصول إلى قمة النجومية مع المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم.
وقال خلال برنامج "الحكاية" المذاع عبر "إم بي سي مصر" إن شقيقه يمثل "قصة كبرى" في مسيرته، لاسيما عقب وفاة والده عام 2011، معقبا: "أخويا تعب معايا قوي، وساعدني بعد وفاة والدي، وكان كل يوم يتكلم معايا، بعد كل ماتش وتمرين، دائمًا موجود في ضهري، ربنا يقدرني أرد له ربع اللي عمله معايا".
وأشار إلى ذهاب للمران في الثامنة صباحا بنادي جمهورية شبين، ليعود بعدها للعمل على "فرشة الملابس" حتى الساعة العاشرة ليلا دون نيل قسط من الراحة.
ولم يتمالك "زيكو" دموعه أثناء الحديث عن والده الراحل، قائلا: "علاقتي به كانت قوية جدًا، توفى وكان عندي 14 سنة، وأنا 4 أشقاء، ومعانا والدتي سيدة عظيمة قوي، تعبت معانا، شقيت، واتبهدلت، وعملت حاجات مفيش راجل يعرف يعملها، أنا بشكرها، وإن شاء الله ربنا يقدرني وأوفي كل اللي عملته معانا".
ولفت إلى أن تحولات ما بعد ثورة 2011 وإزالة المناطق العشوائية قطعت مصدر دخلهم الوحيد من السوق، مشيرا إلى أن هذا الأمر دفع الشقيقين للاعتماد الكلي على أجر كرة القدم.
واستأذن الإعلامي عمرو أديب اللاعب لتقبيل رأسه تقديرا لرحلة كفاحه، معلقا "ممكن أطلب منك طلب؟ اسمح لي أبوس رأسك، لأنك نموذج يا ابني لكل شاب، أنت جميل، أنا دائمًا أقول إن اللاعب العظيم أكيد خلفه شخصية عظيمة وعبقرية".
المصدر:
الشروق