آخر الأخبار

ثابت: 8 إلى 10 ساعات يوميًا يقضيها المصريون على وسائل التواصل.. لو استُثمرت في التعلم لتغير المستقبل

شارك

أكد الدكتور مصطفى ثابت، عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النهضة، أن مقارنة منظومة التعليم المصرية بدول أخرى يجب أن تراعي الفروق الاقتصادية، مؤكدًا أنه لا يمكن فصل التعليم أو الصحة عن طبيعة الاقتصاد وإمكاناته.

جاء ذلك خلال حواره مع المستشار أحمد فتحي عبدالكريم ببرنامج «على المكشوف» المذاع عبر قناة الشمس، حيث أوضح ثابت، أن نموذج الانضباط الذي تقدمه المؤسسات العسكرية في إعداد الطلاب يمكن الاستفادة من فلسفته في تطوير شخصية الطالب، مؤكدًا أن النجاح لا يرتبط فقط بمعرفة الطريق، وإنما بالقدرة على الالتزام به.

وأشار إلى أن متوسط استخدام المصريين لوسائل التواصل الاجتماعي يصل إلى نحو 8 أو 10 ساعات يوميًا، موضحًا أن استثمار هذا الوقت في التعلم والتطوير كان يمكن أن يحقق نتائج كبيرة، قائلًا إن هذه الساعات لو استُخدمت في اكتساب المعرفة والمهارات يمكن أن تصنع فارقًا كبيرًا في حياة الشباب.

وأضاف أن الجامعات الحديثة يجب أن تعمل على تخريج طالب متوازن يمتلك جوانب صحية ونفسية وتكنولوجية، وليس مجرد طالب يسعى للحصول على شهادة، لافتًا إلى أن بعض المؤسسات التعليمية بدأت في تطبيق هذا الفكر من خلال الأنشطة الرياضية، والتوعية الصحية، والتدريب العملي، وربط الطلاب بالمشروعات الحقيقية.

ولفت إلى أن كلية علوم الحاسب بجامعة النهضة تعمل على تدريب الطلاب بالتعاون مع كبرى الشركات التكنولوجية، موضحًا تدريب آلاف الطلاب على تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الحديثة، إلى جانب التعاون مع جهات تدريبية متخصصة في مجالات الأمن السيبراني والتكنولوجيا.

وأكد أن ربط التعليم بالصناعة يمثل أحد أهم عوامل نجاح البحث العلمي، موضحًا أن الباحث عندما يقدم حلولًا لمشكلات حقيقية تواجه المصانع والشركات يصبح البحث العلمي ذا قيمة اقتصادية مباشرة.

وتابع أن الجامعات التكنولوجية بدأت في تحقيق هذا الربط من خلال اشتراط وجود شراكات مع قطاع الصناعة، وهو ما يساعد على تحويل مخرجات التعليم إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق.

وحذر ثابت من انتشار ظاهرة منح ألقاب علمية وهمية، مؤكدًا أن لقب "دكتور" له طريق علمي واضح يبدأ بالدراسات العليا والبحث العلمي، وليس من خلال دورات قصيرة أو شهادات غير معتمدة.

وأوضح أن استخدام الألقاب العلمية بشكل غير صحيح يعد أمرًا مخالفًا للقانون، داعيًا الأسر إلى توعية أبنائها بعدم الانخداع بمثل هذه الظواهر.

وفي ختام حديثه، وجه رسالة إلى الطلاب وأولياء الأمور بضرورة اختيار التخصصات بناءً على قدرات الطالب وميوله واحتياجات سوق العمل، وليس وفق رغبات الأسرة فقط.

وقال إن الطالب يجب أن يعرف منذ البداية ما المجال الذي يريد العمل به بعد التخرج، وأن يبحث عن متطلبات هذا المجال ومميزاته وتحدياته، مؤكدًا أن المستقبل سيكون لمن يمتلك مهارات حقيقية وقدرة على التعلم المستمر، وليس لمن يجمع الشهادات فقط.

الفجر المصدر: الفجر
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا