كشفت تحريات أجهزة الأمن، التفاصيل الكاملة فى قضية الاعتداء على سائق ميكروباص بمنطقة المرج، حيث أكد مجرى التحريات العقيد باهر المشلاوى، مفتش المباحث، فى أقواله أمام نيابة شرق القاهرة، أن الواقعة بدأت إثر مشادة حول الأجرة، قائلاً: «على إثر مشادة فيما بين المجنى عليه وآخر مجهول لم تتوصل تحرياتى لتحديده حول الأجرة قام المجنى عليه بإنزال المتهم المجهول من الميكروباص وعقب عودة المجنى عليه إلى موقف عبد الله رفاعى بالمرج فوجئ بحضور المتهم المجهول مستقلاً سيارة ملاكى رقم (أ ى س - 913) نيسان صنى سوداء اللون وبرفقته قائدها المتهم «خالد.م.إ»، ومتهم آخر مجهول لم تتوصل التحريات لتحديدههما وقاموا بالتعدى عليه بالضرب فى مناطق متفرقة من جسده محدثين ما به من إصابات وإحداث تلفيات بالميكروباص قيادته مستخدمين فى ذلك أسلحة بيضاء إحرازهم وفروا هاربين».
وحول طبيعة السيطرة واستعراض القوة فى موقع الحادث، أوضح ضابط المباحث فى شهادته أن المتهمين: «حضروا وبحوزتهم الأسلحة، وقاموا بالتعدى على المجنى عليه والتلويح بالأسلحة البيضاء فى وجه المواطنين المتواجدين فى مكان الواقعة واستعرضوا القوة عليهم ولوحوا بالعنف فى وجههم»، لافتًا إلى أن تلك الأسلحة: «عبارة عن اثنين «مطواة» و«سنجة»، ولم تتوصل تحرياتى لتحديد من كان حاملاً لكل سلاح ولكنهم جميعًا كانوا حاملين لأسلحة».
اقرأ أيضًا: سائق ميكروباص المرج: «أصبحت عاجزًا عن العمل بسبب جنيه زيادة» (فيديو)
وفيما يتعلق بجهود الملاحقة وضبط المتهمين، سرد مجرى التحريات إجراءات ضبط السائق الذى قاد المركبة المستخدمة فى الاعتداء قائلاً: «أثناء إجراء التحريات الميدانية توصلت إلى أن قائد المركبة المتهم «خالد.م.إ»، وأثناء التحريات بنطاق محل إقامته تقابلت معه، وقمت بمواجهته وأقر بارتكابه للواقعة فقمت بضبطه والعودة لديوان القسم لتحرير محضر بالتحريات والضبط».. وإلى نص أقواله:
ج: أيوه.
ج: منذ صدور قرار النيابة العامة بطلب التحريات النهائية وحتى شهادتى بها فى التحقيقات.
ج: بناءً على قرار النيابة العامة بطلب التحريات النهائية حول الواقعة.
ج: لا أنا أجريتها بمفردى.
ج: عن طريق الاستعانة بمصادرى السرية وجمع المعلومات والاطلاع على مقطع الفيديو المقدم من المجنى عليه أثناء مناقشته.
ج: هى مصادر مدنية.
ج: ما فيش علاقة ولا خلافات ودى مصادر موثوق منها وسبق التعامل معها بقضايا أخرى.
ج: توصلت التحريات إلى أنه على إثر مشادة فيما بين المجنى عليه وآخر مجهول لم تتوصل تحرياتى لتحديده حول الأجرة قام المجنى عليه بإنزال المتهم المجهول من الميكروباص وعقب عودة المجنى عليه إلى موقف عبد الله رفاعى بالمرج فوجئ بحضور المتهم المجهول مستقلاً سيارة ملاكى رقم (أ ى س - 913) نيسان صنى سوداء اللون وبرفقته قائدها المتهم «خالد.م.إ»، ومتهم آخر مجهول لم تتوصل التحريات لتحديدهما وقاموا بالتعدى عليه بالضرب فى مناطق متفرقة من جسده محدثين ما به من إصابات وإحداث تلفيات بالميكروباص قيادته مستخدمين فى ذلك أسلحة بيضاء إحرازهم وفروا هاربين، وأضافت بأن قصدهم من ذلك التعدى إحداث إصابته وإتلاف المركبة خاصته والبلطجة.
ج: تحرياتى توصلت إلى أن الواقعة حدثت بتاريخ 17 / 04 / 2025 الساعة 10:30 صباحًا، بشارع عبد الله رفاعى، مؤسسة الزكاة موقف الميكروباصات، بدائرة قسم المرج.
ج: توصلت تحرياتى إلى أن المتهم «خالد.م.إ» مصطفى إبراهيم مدبولى - رقم قومى (...) ومقيم فى عين شمس بالقاهرة، واثنين آخرين لم تتوصل تحرياتى لتحديدهم.
ج: أنا توصلت تحرياتى إلى أن المتهمين حضروا لموقف تحميل الميكروباصات وانتظروا المجنى عليه، لأنه بيحمل من الموقف ده بسبب الخلاف فيما بين المتهم المجهول والمجنى عليه.
ج: أنا توصلت تحرياتى إلى أنه خلاف حدث أثناء قيام المجنى عليه بنقل المتهم بالميكروباص خاصته كراكب من ضمن الركاب حول الأجرة وتطور إلى مشادة كلامية تعدى فيها كلاً منهما على الآخر بالسب والشتم، وعلى أثره قام المجنى عليه بإنزال المتهم بالطريق دون توصيله للمكان المحدد ولم يتطور إلى مشاجرة أو تعدى بالأيدى حتى.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنه سبب التعدى لشعور المتهم بالإهانة لقيام المجنى عليه بإنزاله من الميكروباص خاصته بالطريق العام دون توصيله.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أن المتهمين هم القائمين على بدء ذلك التعدى.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى قيام المتهم المجهول بالاستعانة بمتهم آخر مجهول لم تتوصل تحرياتى لتحديده والمتهم قائد المركبة «خالد.م.إ»، لتوصيلهم واتفقوا على انتظاره بمكان الموقف بالطريق العام والتعدى عليه فور حضوره.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أن المتهمين كانوا حاملين لأسلحة بيضاء.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنهم أحضروها معهم من محل إقامتهم.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أن الثلاث متهمين كانوا حاملين لأسلحة بيضاء.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنهم عبارة عن اثنين «مطواة» و«سنجة»، ولم تتوصل تحرياتى لتحديد من كان حاملاً لكل سلاح ولكنهم جميعاً كانوا حاملين لأسلحة.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنهم قاموا بالتعدى عليه بالضرب بأكثر من ضربة وبمناطق مختلفة من جسده.
ج: تحرياتى توصلت إلى أنه لم يتمكن من رد الاعتداء لمباغتة المتهمين له بالضرب، وحاول الفرار وتتبعوه وقاموا بضربه مرة أخرى.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنهم كانوا فى مواجهة بعض والمسافة أقل من متر لما نزلوه من الميكروباص، وبعدها جريوا وراه وضربوه وأوقعوه أرضًا وأحدثوا إصابته.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنهم جميعًا قاموا بالتعدى عليه بالضرب.
ج: أيوة.
ج: لتدخل المتواجدين بمكان الواقعة لفض التشاجر.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنهم قاموا بالذهاب اتجاه المركبة قيادة المتهم «خالد.م.إ»، وأثناء ذلك قاموا بإحداث تلفيات بالميكروباص.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنهم قاموا بتكسير كل زجاج الميكروباص الجانبى والأمامى وكسر الفوانيس.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنها تجاوزت الـ 5 آلاف جنيه.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أن المتهمين الثلاثة هم القائمين على إحداث التلفيات.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنهما من ذات المنطقة.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى عدم وجود خلافات سابقة على واقعة المشادة فيما بينهم أو معرفة.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أن المتهم المجهول قام بإحضار المتهمين وانتظروا المجنى عليه لحضوره لتحميل الركاب، وأن المتهم كان عارف رقم العربية وشكل المجنى عليه وفور حضوره أخبر باقى المتهمين بأنه هو الشخص الذى دار بينهم مشادة فتوجهوا إليه للتعدى عليه.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنهم كانوا فى اتفاق مسبق على ذلك عشان كذا حضروا وجهزوا الأسلحة ووسيلة الفرار المركبة خاصة المتهم «خالد.م.إ».
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنها سيارة ماركة نيسان صنى سوداء اللون تحمل لوحات معدنية رقم أ ى س - 913 ملاكى القاهرة.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنها مملوكة للمتهم «خالد.ن».
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنه ليس له أى دور وكان غير متواجد بمكان الواقعة.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أن المتهم «خالد.م»، كان مستأجرها من مالكها للعمل عليها من خلال تطبيقات النقل الذكى.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنهم حضروا وبحوزتهم الأسلحة، وقاموا بالتعدى على المجنى عليه والتلويح بالأسلحة البيضاء فى وجه المواطنين المتواجدين فى مكان الواقعة/ واستعرضوا القوة عليهم ولوحوا بالعنف فى وجههم.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنهم قاموا بالتلويح بالأسلحة البيضاء إحرازهم فى وجه المواطنين، لبث الرعب لهم ولمنع المجنى عليه من التدخل للفض، فيما بينهم ليتمكنوا من التعدى على المجنى عليه ومنعه من رد التعدى ومنع أى شخص من المواطنين الذين تصادف وجودهم وسائقى الميكروباصات من الإمساك بهم.
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنهم بلغوا مقصدهم وقاموا بالتعدى على المجنى عليه، وإحداث تلفيات بالمركبة قيادته ولم يتمكن أحد من المواطنين من الإمساك بهم، خوفًا من إصابتهم ولم يتمكن المجنى عليه من رد التعدى بسبب بثهم الرعب فى نفسه لإحرازهم أسلحة بيضاء ولكثرة عددهم.
ج: أنا تحرياتى لم تتوصل لتحديدهم وتوصلت إلى أن أحدهم يدعى «أحمد كفتة» والثانى يدعى «محمود.ط»، ولم تتوصل تحرياتى لتحديد باقى بياناتهم.
ج: أنا تحرياتى لم تتوصل لتحديد ذلك.
ج: أنا تحرياتى لم تتوصل لبيان ذلك.
ج: أنا ما توصلت تحرياتى شهدت بها فى التحقيق وده أقوله وهو مسؤول عنها.
ج: أنا ما توصلت إليه تحرياتى شهدت به فى التحقيق والمركبة التى حضر بها المتهمين توصلت تحرياتى إلى أنها سوداء اللون وماركة نيسان صنى وتحمل ذات اللوحات التى قرر بها المجنى عليه وأن المتهم «خالد.ن.م»، لم يكن متواجد بمكان الواقعة وأن قائد المركبة «خالد.م.إ»، وهو من كان متواجد بالواقعة.
ج: أنا تحرياتى توصلت لصحة ما شهد به الضابط سالف الذكر وأن مستقل السيارة هو المتهم «خالد.م.إ».
ج: أنا تحرياتى توصلت إلى أنهم قصدهم ضرب المجنى عليه وإحداث إصابته وإتلاف المركبة خاصته والبلطجة عليه وعلى المواطنين المتواجدين بالمنطقة.
ج: من خلال التحريات.
ج: لا.
ج: أيوة ده ما توصلت إليه تحرياتى السرية النهائية.
ج: أنا أثناء إجراء التحريات الميدانية توصلت إلى أن قائد المركبة المتهم «خالد.م.إ»، وأثناء التحريات بنطاق محل إقامته تقابلت معه، وقمت بمواجهته وأقر بارتكابه للواقعة فقمت بضبطه والعودة لديوان القسم لتحرير محضر بالتحريات والضبط.
ج: قوة من أفراد الشرطة السريين لا أتذكر أسمائهم أو بياناتهم لتغير النوبجيتات للأفراد.
ج: سيارة الشرطة.
ج: أيوة وأقر لى بارتكابه لواقعة التعدى مع كل من المدعو « أحمد كفتة»، و«محمود.ط» وأنه القائم على قيادة المركبة ماركة نيسان صنى سوداء اللون وأنه مستأجرها من مالكها للعمل عليها.
ج: لا.
المصدر:
المصري اليوم