آخر الأخبار

الشهادة الزور تقود صاحبها إلى الإعدام فى هذه الحالات

شارك

ليست كل شهادة تُقال داخل قاعة المحكمة تنتهي بخروج الشاهد سالمًا، فالكلمة الكاذبة قد تقلب موازين العدالة، وتزج ببرئ خلف القضبان أو تقود متهمًا إلى حبل المشنقة. ولهذا أحاط المشرع جريمة الشهادة الزور بعقوبات مشددة، تصل في بعض الحالات إلى الإعدام، باعتبارها من أخطر الجرائم التي تهدد نزاهة القضاء وتقوض الثقة في تحقيق العدالة

ويستعرض “اليوم السابع” في السطور التالية كيف واجه القانون جريمة شهادة الزور والعقوبات المقررة لها.

وينص القانون على أن جريمة الشهادة الزور من الجرائم المتشعبة، خاصة وأن أحكامها وإجرائتها متعددة وهى:.

-"قاعدة جريمة الشهادة الزور"

من المقرر أن شهادة الزور يتطلب القانون للعقاب علها أن يقرر الشاهد أمام المحكمة، بعد حلف اليمين أقوالاً يعلم أنها تخالف الحقيقة بقصد تضليل القضاء .


-"متي تعتبر الشهادة زور معاقبا عليها"

فى حالة إذا شهد الشاهد بعد حلف اليمين، بأقوال ما تغاير الحقيقة بإنكار الحق، أو تأييد الباطل، وكان ذلك منه بقصد تضليل القضاء، فأن ما يقرره من ذلك هو شهادة
زور معاقب عليها قانونا.

-" متى تتحقق جربمة الشهادة الزور"

تتحق الحريمة إذا أصر الشاهد على أقواله الكاذبة حتى إنتهاء المرافعة فى الدعوى الأصلية، وإذا عدل الشاهد عن أقواله الكاذبة قبل إنتهاء المرافعة فى الدعوى إعتبرت هذه الأقوال كأن لم تكن.


"أركان جريمة شهادة الزور"

اطمئنان المحكمة إلى مغايرة أقوال الشاهد الحق، وتأييد الباطل بعد حلفه اليمين، بقصد تضليل القضاء مع التصميم عليها حتى نهاية الجلسة .

وينص القانون على أن كل من شهد زورا لمتهم في جناية أو جنحة يعاقب بالحبس، ومع ذلك إذا ترتب على هذه الشهادة الحكم على المتهم يعاقب من شهد عليه زوراً بالسجن المشدد أو السجن أما إذا كانت العقوبة المحكوم بها على المتهم هي الإعدام ونفذت عليه يحكم بالإعدام أيضاً على من شهد عليه زوراً، ولا تتغير وصف التهمة من جنحة إلا أنه تصل لعقوبة الإعدام.



شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا