قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن مشكلة تدني المعاشات تعود في الأساس إلى قرار وزير المالية الأسبق، يوسف بطرس غالي، بضم أموال المعاشات والتأمينات إلى الموازنة العامة للدولة، إبان توليه حقبته الوزارية.
وأشار خلال لقاء ببرنامج "المصري أفندي" مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر "الشمس" إلى أن الأخير لم يستطع الوفاء بحاجة المعاشات خلال تلك الفترة، لا سيما مع عدم تحويل هذه الأموال إلى صناديق استثمارية وتشغيلها لزيادة قيمة الموازنة.
ولفت إلى أن كل مواطن يتقاضى معاشه وفقا لقيمة اشتراكه السابقة، سواء كان 100 أو 200 جنيه، موضحا أن "ما يُقدم الآن لا يوازي قيمة الـ 100 أو الـ 200 جنيه التي كان يدفعها".
وأضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي صحح هذا الموقف في 2019، بعدما جعل الموازنة العامة تدفع حتى الآن تريليون ونصف التريليون جنيه للهيئة القومية للتأمينات والمعاشات، "لكي تبدأ على الأقل في الاستثمار ويكون لديها صناديق استثمار".
وشدد أن الدولة والقيادة السياسية تنفذ إجراءات حماية اجتماعية واسعة، مطالبا بضرورة إدراج أصحاب المعاشات ضمنها، قائلا: "لا بد على الأقل أن يكون هناك شيء يرفع هؤلاء الناس ويجعلهم يعيشون العيشة الآدمية، أن آكل وأشرب وأدفع الإيجار، ونحن على يقين وعلى ثقة أنه ستأتي لحظة من اللحظات يأخذ فيها هؤلاء الناس بعضاً من حقوقهم".
وأكد أن "القرار في النهاية هو قرار حكومي ويُعرض على البرلمان"، لافتا إلى أن وجهة نظره قد يراها آخرون غير مقبولة حكوميا.
المصدر:
الشروق