آخر الأخبار

6 شركات خاصة تتحكم فى 3 سلع استراتيجية رغم هبوط التكلفة ولم تخفض الأسعار

شارك

• خامات الإنتاج تعود إلى مستويات ما قبل الحرب وتنخفض قرابة 50%

تجاهلت 6 شركات كبرى، تعمل فى إنتاج وتوزيع 3 سلع استراتيجية بالسوق المحلية، الهبوط الذى حدث فى تكلفة الإنتاج، والذى وصل إلى 50% فى بعض المستلزمات، وأبقت على أسعارهم المرتفعة، مع بداية شهر يوليو الحالى، كما هى دون أى تغير.

• 33% تراجعا فى أسعار زيت الصويا.. و«أرما» و«صافولا» تتجاهلان الانخفاض

واصلت أسعار زيت الطعام السائب (الصويا)، انخفاضها، بالأسواق المحلية، خلال الأسبوع الجارى، مع بداية يوليو، لتعود إلى مستويات أقل من المسجلة قبل اندلاع الحرب على إيران، وسط تجاهل من شركتى أرما وصافولا (أكبر شركتين فى مجال زيت الطعام بالسوق المحلية)، والبقاء على القوائم السعرية المرتفعة.

وانخفض سعر زيت الطعام السائب تدريجيًا من مستوى الـ92 ألف جنيه للطن فى مارس الماضى، إلى 62 ألف جنيه حاليًا، محققًا خسارة نسبتها 33%، وهو أقل من المستوى المسجل قبل اندلاع الحرب على إيران عند 66 ألف جنيه للطن.

وفى مارس الماضى، رفعت شركتا أرما وصافولا، أسعار منتجاتهما ثلاث مرات، بنسبة وصلت إلى 28%، فور الزيادة التى حدثت فى سعر صرف الدولار، وأسعار الزيوت عالميا.

فبحسب آخر قائمة سعرية، فقد ارتفع سعر زيت «الممتاز» من شركة صافولا زنة اللتر إلى 85 جنيهًا، بدلًا من 70 جنيهًا، قبل اندلاع الحرب على إيران، بنسبة زيادة إجمالية بلغت 21%، وبنفس الزيادة ارتفعت أسعار زجاجة زيت «حلوة» من شركة صافولا.

وبحسب القائمة، فقد رفعت الشركتان الزجاجة وزن 700 مللى جرام إلى 65 جنيهًا، مقابل 50 جنيهًا قبل تصاعد التوترات الجيوسياسية.

فيما ارتفعت أسعار صفائح سمن كريستال وجنة وروابى زنة الـ11 كيلو إلى 1257 جنيهًا، مقابل 970 جنيهًا، بنسبة زيادة بلغت 30%.

وتعتمد مصر على استيراد أكثر من 95% تقريبًا من احتياجها من الزيوت النبانيتة، بحسب تصريحات سابقة لزكريا الشافعى، رئيس شعبة الزيوت باتحاد الصناعات.

وتتأثر أسعار الزيوت محليًا، بالأسعار العالمية، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، وخلال الشهر المنقضى، تراجع سعر زيت الصويا عالميًا بنسبة تجاوزت الـ18%، فيما ارتفعت قيمة العملة المحلية بأكثر من 10.5% فى الشهر النفسه، مع هدوء التوترات الجيوسياسية، لتصل إلى 49.18 جنيه للدولار، مقارنة بمستويات اقتربت من 55 جنيهًا.

وكشف عدد من التجار تحدثوا لـ«مال وأعمال - الشروق» أن الشركتين كانوا من المفترض أن يعدلوا قوائم أسعارهم بنفس السرعة التى رفعوا بها الأسعار خلال فترة التوترات الجيوسياسية، خاصة أن السوق تعانى من ضعف فى المبيعات، بسبب ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين.

• «الضحى» و«الساعة» يتغافلان عن تراجع أسعار الأرز الفاخر 15%.. وتبيعان الكيلو بـ45 جنيها

وتختلف سلعة الأرز عن زيوت الطعام، حيث تتأثر أسعار الزيوت بعوامل خارجية، مثل الأسعار العالمية وسعر الصرف، بينما تحقق مصر الاكتفاء الذاتى من الأرز، بحجم إنتاج يصل إلى 10 ملايين طن، بحسب بيانات صدرت عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، العام الماضى.

وتراجعت أسعار الأرز السائب بالأسواق المحلية، خلال الأسبوع الأخير من يونيو الماضى، بنحو 15% تقريبًا، لتسجل أجود الأنواع (عريض الحبة كسر 3%) 25 ألف جنيه للطن، مقارنة بـ29 و30 ألف جنيه للطن، فى مايو، فيما يتراوح سعر الأصناف الأخرى ما بين 20 و22 ألف جنيه للطن، مقابل 25 ألفًا، بحسب متعاملين فى السوق تحدثوا لـ«مال وأعمال - الشروق».

وعلى الرغم من انخفاض أسعار الأرز السائب، فإن شركتى «الضحى»، و«الساعة» (أكبر شركتين عاملتين فى الحبوب والمحاصيل الزراعية بالسوق المحلية)، تجاهلوا هذا التراجع، وثبتوا أسعار السلعة الاستراتيجية عند 46 و45 جنيهًا للكيلو على الترتيب.

وأشار عدد من المصادر إلى أن تكلفة التعبئة والتغليف تراجعت بنحو 50% خلال شهر يونيو الماضى، مقارنة بشهر مارس عقب اندلاع الحرب على إيران، لافتين إلى أن تكلفة التغليف والتعبئة كانت تمثل جزءًا رئيسيًا من تسعير الشركتين لكيلو الأرز.

وقالت المصادر: «ليس من الطبيعى أن يكون كيلو الأرز الفاخر بـ25 جنيهًا، وتبيعه الشركتين بـ45 جنيهًا»، لافتين إلى أن هامش الربح فى كل كيلو يصل إلى 80%، وهو أمر غير محقق فى أى صناعة.

وتترقب السوق المحلية انطلاق موسم حصاد الأرز الجديد، بداية من منتصف شهر أغسطس المقبل، وسط توقعات بزيادة الإنتاج المحلى، ما يسهم فى تخفيض الأسعار إلى مستويات أكثر من الحالية.

• أسعار الدقيق تتراجع بأكثر من 4 آلاف جنيه للطن.. وشركتا حواء والملكة لم يخفضا أسعار المكرونة

فقدت أسعار الدقيق الأبيض بالأسواق المحلية نحو 4.5 ألف جنيه فى كل طن خلال شهر يونيو الماضى، لتصل إلى 15 ألف جنيه للطن، مقابل 19.5 ألف جنيه فى شهر مارس الماضى.

وجاء تراجع أسعار الدقيق، مع انخفاض سعر الدولار، وهبوط أسعار القمح عالميًا، إذ سجلت السلعة الاستراتيجية فى البورصات العالمية خلال تعاملات نهاية الأسبوع المنقضى، 223 دولارًا للطن، مقابل 265 دولارًا فى مارس الماضى.

ويعتبر الدقيق الأبيض هو المادة الخام لصناعة المعكرونة، إذ إن حركة أسعاره تؤثر بشكل مباشر على السلعة الأخيرة.

وعلى الرغم من هبوط سعر الدقيق 23%، فإن شركتى «حواء» و«الملكة» (أكبر شركتين فى صناعة المعكرونة بالسوق المحلية) لم يعلنا تخفيض أسعارهما.

وتسجل أسعار المعكرونة من إنتاج الشركتين نحو 12.5 جنيه للكيس زنة 450 جرامًا، فيما تباع المعكرونة السائبة بسعر يتراوح بين 7 و9 جنيهات للنصف كيلو.

وكانت شركات المكرونة بالسوق المحلية قد رفعا الأسعار خلال فترة الحرب بنسبة أكبر من 25% بالتزامن مع ارتفاع أسعار الدقيق، وزيادة تكلفة التعبئة والتغليف.

• المنوفى: الشركات تقسو على المستهلك المصرى بتجاهلها لانخفاض الأسعار مع تراجع الدولار

ومن جانبه يقول أحمد المنوفى، مستشار الغرف التجارية، وأحد منظمى المعارض السلعية الحكومية على مستوى الجمهورية، إن شركات المواد الغذائية تقسو على المستهلك المصرى بتجاهلها لانخفاض الأسعار، بعدما هبط سعر صرف الدولار مؤخرًا، وتراجعت أسعار مستلزمات الإنتاج إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب على إيران.

وأضاف المنوفى لـ«مال وأعمال - الشروق» أن الشركات ترفع أسعار منتجاتها بعد أول يوم من زيادة الخامات أو الدولار، بينما تتجاهل أى هبوط يحدث لتعزز أرباحها على حساب المستهلك المصرى.

وأشار إلى أن هناك شركات صغيرة مصرية عديدة تعمل فى كل سلع المواد الغذائية، تحافظ على توازن السوق إلى حد ما، لافتًا إلى أن تلك الشركات، وعلى رأسها شركات الزيوت الشعبية، خفضت أسعارها خلال الفترة الماضية بنسبة تصل إلى 30%.

• علاء عز: الشركات تحتاج إلى 3 أشهر على الأقل لتتمكن من تخفيض الأسعار

فيما قال علاء عز، مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية، إن الشركات تحتاج إلى 3 أشهر على الأقل حتى تتمكن من تخفيض أسعارها بشرط استقرار سعر الصرف عند المستويات الحالية.

وأضاف عز لـ«مال وأعمال - الشروق» أن الدولار قد يمثل بندًا واحدًا من تكاليف الإنتاج، بينما هناك العديد من البنود التى ارتفعت ولم تنخفض حتى الآن، مثل الطاقة والكهرباء، وأجور العمالة، وخدمات النقل واللوجستيات.

وأشار إلى أن الشركات تدرس بعناية آلية تسعير منتجاتها، لكى لا تخصر حصتها السوقية بالسوق المحلية، لافتًا إلى أن أى قرار سواء بزيادة السعر أو بتخفيض يكون بعد دراسة تحليلية عميقة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا