أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن الميثاق الجديد من أجل المتوسط يمثل فرصة حقيقية لتحويل التحديات المشتركة إلى فرص للتنمية والنمو، مشددًا على أهمية دور البرلمانات في توفير البيئة التشريعية اللازمة لتنفيذ بنوده وتحقيق نتائج ملموسة للمواطنين.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعات القمة العاشرة لرؤساء البرلمانات والجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، المنعقدة بمقر مجلس النواب بالعاصمة الجديدة.
وقال أبو العينين، خلال كلمته بالقمة البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، إن القاهرة استضافت في نوفمبر الماضي قمة رؤساء البرلمانات والمنتدى الاقتصادي بمناسبة مرور ثلاثين عامًا على إعلان برشلونة، حيث جدد المشاركون التزامهم برؤية الإعلان، ورحبوا بالميثاق الجديد من أجل المتوسط، الذي تم إعداده على أساس الملكية المشتركة ومن خلال عملية تشاورية واسعة ضمت دول جنوب وشمال المتوسط.
ووجه أبو العينين التحية إلى مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط، دوبرافكا شويسا، مشيدًا بجهودها في إعداد الميثاق ومتابعة تنفيذ بنوده، مؤكدًا أن هذه الوثيقة تمثل إطارًا عمليًا يتضمن أكثر من 100 مشروع ومبادرة تستهدف تعزيز النمو الاقتصادي، ودعم الابتكار، وتهيئة مناخ أفضل للاستثمار، وتعميق التكامل الإقليمي بين دول المتوسط.
وشدد رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط على أن مسؤولية البرلمانيين لا تقتصر على تأييد الميثاق، وإنما تمتد إلى سن التشريعات وتوفير الأطر القانونية التي تضمن تنفيذ مشروعاته على أرض الواقع، بما ينعكس على تحسين حياة المواطنين، ويعزز ثقة المستثمرين، ويدعم استقرار المجتمعات وازدهار اقتصاداتها.
ويستضيف مقر مجلس النواب بالعاصمة الجديدة اجتماعات القمة العاشرة لرؤساء البرلمانات والجلسة العامة التاسعة عشر للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط برئاسة النائب محمد أبو العينين رئيس الجمعية.
وستعقد الاجتماعات على مدار يومين حيث سيشهد اليوم السبت، انعقاد قمة الرؤساء واجتماعات لجان الجمعية الخمسة واجتماعي المكتب والمكتب الموسع للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، بينما سيشهد اليوم الثاني الأحد الموافق 5 يوليو الجاري انعقاد الجلسة العامة التاسعة عشر للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط والتي ستتضمن اعتماد توصيات لجان الجمعية واعتماد الإعلان الختامي لقمة الرؤساء.
وستناقش الاجتماعات عدة موضوعات تجسد أولويات الرئاسة المصرية للجمعية وهي (الدبلوماسية البرلمانية ودعم سبل التوصل للسلام العادل والدائم بالشرق الأوسط، حوكمة الذكاء الاصطناعي من أجل الإنسان والتنمية، آفاق التكامل الاقتصادي بين ضفتي المتوسط، تعزيز تمكين الشباب والمرأة وسبل إشراكهم في مواقع صنع القرار والتنمية بالمنطقة الأورومتوسطية).
المصدر:
اليوم السابع