ذكرت الدكتورة إيناس الجعفرواي، الأستاذ بقسم بحوث المخدرات بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية، بعض العلامات التي تظهر على مدمني المواد المخدرة، ومنها دلالات صحية، سلوكية، نفسية.
ولفتت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «حديث القاهرة» المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، مساء الأحد، إلى العلامات الصحية التي تظهر على مدمني المواد المخدرة، ومنها احمرار العيون، انخفاض الوزن غير المبرر، واضطرابات الشهية والنوم، وغيرها.
وأوضحت أن العلامات السلوكية تتمثل في التغيب عن المدرسة وتدني الدرجات لدى الطلاب، أو عدم أداء المهام الوظيفية لدى البالغين.
وتابعت أن الدلالات السلوكية تمتد لتغير الأصدقاء، والانعزال عن الأهل وتفضيل الخصوصية، بالإضافة إلى كثرة الجدال، الكذب، واختفاء المتعلقات الشخصية ثم السرقة لشراء المواد المُخدرة، وغيرها.
ونوّهت إلى الاضطرابات النفسية التي يُعاني منها المدمن، ومنها التقلبات المزاجية، الشك، والتلصص، المعاناة من نوبات الخوف والهلع دون سبب واضح، وغيرها.
وشددت على ضرورة اكتساب ثقة الابناء، والتأكيد على تقديم الدعم المطلق لهم، قائلة: «إن أنا مش ببقى زعلان من الشخص نفسه كشخص إنما زعلان من سلوكياته بحيث إن إحنا نعرف نتعامل معاهم».
وأوضحت سهولة رصد المدمنين أثناء فترات التقلبات المزاجية الحادة، الناتجة عن أعراض الانسحاب نتيجة لتوقفهم عن تعاطي العقار، لعدم توافر السيولية أو غيرها.
وأكملت: «في الحالة دي بتبقى تقلباته المزاجية بتبقى حادة جدًا جدًا بيبقى ذهنه مشوش بيبقى مستثار بدرجة غريبة جدًا هو عاوز فلوس علشان عاوز الجرعة علشان مش قادر يقعد من غير الجرعة».
وحذّرت الأهالي من تجاهل نوبات عنف المدمنين، قائلة: «مينفعش يسكتوا أول ما يبتدي يقترن العنف بفعل ابتدي أكسر حاجة أرمي حاجة أعمل حاجة لا يبقى دخلنا في سكة يعني سكة بقى صعبة أوي لازم نطلب فيها مساعدة».
وشددت على ضرورة اللجوء للطبيب المختص بعلاج الإدمان في هذه الحالات، لافتة إلى تقديم الحكومة لخدمات مجانية لعلاج الإدمان.
ونصحت الأهالي كبار السن باللجوء للأمن عند التعامل مع الأبناء المدمنين، لافتة إلى الخط الساخن لإدارة مكافحة المخدرات، والتي رُبما تؤدي للعلاج، معلقة: «هما يقدروا يسيطروا».
المصدر:
الشروق