قال الإعلامي محمد علي خير، إن أسعار الأجهزة الكهربائية في مصر، شهدت ارتفاعات مؤخرا تراوحت بين 25% إلى 35%، موضحا أن هذا يفوق نسبة تراجع قيمة الجنيه التي بلغت 14% خلال الحرب الإيرانية.
وتساءل خلال برنامج "المصري أفندي"، المذاع عبر "صدى البلد" عن مبررات المصنعين والتجار لفرض زيادة 20% ليصبح إجمالي الارتفاع 35%، موضحا أن المصنعين أرجعوا الأمر لعدة بنود تكلفتها ارتفعت بالتزامن مع تراجع قيمة الجنيه، ومن أبرزها فرض الحكومة لـ "رسم إغراق" على الصاج الذي يُعد مكونا أساسيا في التصنيع، فضلا عن رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة أجور العاملين إلى جانب أسعار المحروقات البنزين والسولار وتأثيرها على النقل.
ورأى أن لولا هذه الشركات لما بيع جهاز كهربائي في مصر، قائلا: "لو مكنش فيه ده، مكنش فيه جهاز كهربائي اتباع فيك يا مصر، منين! أول الثلاجة 20 ألف جنيه".
وأضاف أن شعبة الأجهزة الكهربائية تعتزم مراجعة الأسعار لخصم نسبة الـ 15% المرتبطة بقيمة الجنيه، مع بقاء بنود التكلفة الأخرى كالمحروقات ثابتة دون تغيير، مع الحاجة إلى شهر كامل قبل البدء في خفض الأسعار.
وأضاف شريف صلاح، نائب رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة الجيزة التجارية، إن الشركات استغلت ظروف الحرب ورفعت الأسعار بنحو 35% قبل أن تقوم باستيراد أي خامات بالأسعار الجديدة.
المصدر:
الشروق