في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
عادت شاكيرا إلى دائرة الضوء مجدداً، لكن هذه المرة ليس بسبب موسيقاها أو مشاركتها في حفل افتتاح كأس العالم 2026 ، بل بسبب صور التقطتها عدسات الباباراتزي لها برفقة ممثل مكسيكي وسيم، مما أثار موجة من التكهنات حول علاقة عاطفية جديدة فى حياة النجمة الكولومبية.
مانويل جارسيا رولفو لابوينتي هو ممثل مكسيكي يبلغ من العمر 45 عاماً ، يتمتع بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة و المكسيك ، لكنه لا يزال غير معروف على نطاق واسع في إسبانيا. اشتهر بدور البطولة في مسلسل "محامي لينكولن" (The Lincoln Lawyer) وفي فيلم "بيدرو بارامو".
ونشأ جارسيا رولفو فى مزرعة عائلية حيث تعلم ركوب الخيل وأحب السينما من خلال جده الذى كان يصور أفلاما عائلية ويعرضها فى المنزل ، درس الاتصال فى جامعة ديل فالي دي أتيماجاك، وتعلم الإنجليزية في فيرمونت، وأكمل تدريبه في أكاديمية نيويورك السينمائية.
ونشرت عدد من المواقع صور شاكيرا وجارسيا رولفو وهما يخرجان معا من مطعم فى فندق صنست تاور في لوس أنجلوس، ثم في وضعية حميمية، و ارتدى كلاهما ملابس غير رسمية بألوان داكنة، حيث ارتدت شاكيرا بودي أسود مع جينز وسترة جلدية، بينما اختار الممثل سترة سوداء مع جينز.
اللافت أن الصور أظهرت انسجاماً وتفاهماً واضحين بينهما، مما دفع المتابعين إلى التكهن بوجود علاقة عاطفية، رغم أن أياً من الطرفين لم يؤكد أو ينفِ أي شيء حتى الآن.
وأشارت صحيفة الأونيبسيون إلى أنه منذ انفصال شاكيرا من لاعب كرة القدم جيرارد بيكيه ، خاضت شاكيرا فترة عصيبة لكنها الآن فى واحدة من أكثر مراحل حياتها نجاحا وإشراقا ، وتصدرت عناوين الصحف بأدائها فى افتتاح كأس العالم 2026 وأعلنت عن استمرار جولتها العالمية النساء لا يبكين فى الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا.
لكن حياتها العاطفية ظلت حديث الأوساط الفنية، إذ ربطتها شائعات بعدة أسماء، من بينهم ، راو أليخاندرو، بعد ظهورهما معاً في نهر مع أطفالها، ولويس هاميلتون، سائق الفورمولا 1، لكنها نفت العلاقة وأكدت أنهما مجرد أصدقاء، ولوسيان لافيسكونت، ممثل مسلسل "إيميلي في باريس"، بعد تصوير فيديو كليب لأحد أغانيها
مع أن بعض المعجبين يشككون في حقيقة هذه العلاقة الجديدة، إلا أن آخرين يعربون عن فرحتهم برؤية شاكيرا سعيدة بعد سنوات من الألم. وقد صرحت النجمة سابقاً بأن أبناءها هم أولويتها القصوى، وأنها ليست في عجلة من أمرها للدخول في علاقة جديدة.
لكن مؤشرات هذه الصور، والكيمياء الظاهرة بينها وبين الممثل المكسيكي، تثير تساؤلات حول ما إذا كانت شاكيرا قد وجدت أخيراً من يشاركها حياتها بعد بيكيه. يبقى أن ننتظر تأكيداً أو نفياً من طرفيهما، لكن الأكيد أن شاكيرا تواصل إثارة الجدل، سواء في موسيقاها أو في حياتها الشخصية.
المصدر:
اليوم السابع
مصدر الصورة