قال الدكتور محمد كمال الخبير التربوي والأستاذ في جامعة القاهرة، إنّ امتحانات الثانوية العامة مقياسا لتحديد الطالب المتفوق من عدمه، لكن الالتحاق بالكليات يخضع لمعيار الدرجات، ووفق الأعداد المقررة لكل كلية، وعدد الطلاب الراغبين في الالتحاق بها.
وأضاف الأستاذ في جامعة القاهرة ، أنّه حال ارتفاع شرائح مجاميع الثانوية العامة وارتفاع مجاميع الطلاب، ترتفع الحدود الدنيا للتنسيق، لكن يظل هذا الاحتمال ضعيفا، ويبقى المعيار الحقيقي هو مدى إقبال الطلاب على الكليات.
وتابع أنّ ارتفاع الحدود لكليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، سببه الإقبال الكبير من الطلاب على الالتحاق بها، بما لا يتناسب مع الأعداد المقررة.
وأكد أنّ سهولة امتحانات الثانوية العامة أو صعوبتها ليست معيارا لتحديد الحد الأدنى للقبول في الكليات، موضحا أنّ التعليم الجامعي المصري شهد خلال السنوات العشر الأخيرة وبتوجيهات مباشرة من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، طفرة كبيرة من حيث الإتاحة لكل مفردات التعليم والتنوع في التخصصات والمجالات العلمية والبحثية، التي تتماشى مع متطلبات ومتغيرات سوق العمل إقليميا ودوليا.
المصدر:
الوطن