أكد النائب عمر الغنيمي، عضو مجلس الشيوخ، أن المباحثات المكثفة التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرنسا تعد خطوة استراتيجية بالغة الأهمية لترتيب ملفات المنطقة، لافتاً إلى أن التوقيت الحالي يتطلب أعلى درجات التنسيق بين القوى الكبرى والقاهرة باعتبارها الركيزة الأساسية والمعبر الحقيقي عن طموحات وثوابت السلم الإقليمي.
وأشار النائب عمر الغنيمي إلى أن الاتفاق على الانتقال بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب وتكثيف التنسيق السياسي حول مختلف الملفات يعكس متانة الشراكة القائمة بين البلدين وتطابق الرؤى حول ضرورة تصفية النزاعات، مشدداً على أن هذه التفاهمات تمنح دفعاً قوياً للجهود الرامية إلى تحقيق التنمية الشاملة التي لا يمكن أن تتبلور إلا في بيئة إقليمية مستقرة وخالية من الصراعات المسلحة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن تأكيد الرئيس السيسي على استعداد مصر لبذل كافة الجهود بالتعاون مع المجتمع الدولي لإنهاء التصعيد يضع الجميع أمام مسؤولياته التاريخية، مشيداً بالدبلوماسية الرئاسية التي نجحت في بناء جسور تواصل قوية جعلت من الإدارة الأمريكية تثمن بوضوح الموقف المصري وتطلب استمرار التنسيق والتشاور مع القاهرة كقوة فاعلة لحل القضايا العالقة.
وتابع الغنيمي أن نجاح المساعي الدبلوماسية الدولية في التوصل إلى اتفاقيات تسوية يتكامل بوضوح مع الرؤية المصرية الساعية دوماً إلى تفكيك الأزمات بالطرق السلمية والمفاوضات الجادة، مؤكداً أن قمة إيفيان أثبتت مجدداً أن قوة مصر وصوتها المتزن هما الضمانة الحقيقية لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من الفوضى والتوتر الشامل.
المصدر:
اليوم السابع