قال ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام في مصر، إن تحرك مصر الخارجي في الإقليم يحكمه الدستور المصري، موضحًا، أن الدستور ينص على أن مصر جزء من الأمة العربية والقارة الأفريقية والعالم الإسلامي.
وأضاف خلال لقاء خاص مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، عبر شاشة القاهرة الإخبارية: "هذه ليست مجرد صياغات نظرية مكتوبة في الدستور، ولكنها تمثل تحركا على الأرض يفرض نفسه ويظهر أمامنا في كل الأزمات، وعندما تندلع هذه الأزمات تختبر الحقيقة".
وتابع، أن مصر ترى أن الأمن القومي العربي لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهناك أجزاء من العالم العربي عندما تتعرض للخطر أو التهديد، تؤكد مصر أكثر على هذا المبدأ، ومن بين هذه المناطق الخليج العربي.
وأوضح، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد رفض مصر دون أي تردد كل الاعتداءات غير المبررة على دول الخليج، وكانت هذه الاعتداءات من إيران، مشددًا، على أن حسابات إيران كانت غير موفقة عندما استهدفت دول الخليج.
ومن ناحية أخرى أشار إلى إن حضور الرئيس السيسي قمة مجموعة السبع في إيفيان الفرنسية ليس حضورًا شكليًا، ولم يذهب مع أشقائه العرب بصفة ضيف شرف.
وأضاف خلال لقاء خاص مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، عبر شاشة القاهرة الإخبارية،: "اليوم كان هناك اجتماع «7+3»، وهي الدول السبع الكبرى مع ثلاث دول عربية هي: مصر والإمارات وقطر، وبالتالي فإننا الآن شركاء في محفل دولي ضخم، هو الأكبر اقتصاديًا في العالم، ليس من الزاوية الاقتصادية فقط، ولكن من زاوية تأثيره في الاقتصاد".
وأوضح أن هذا العالم المتقدم كله، وفي مقدمته دول مجموعة السبع الكبرى، اهتز اهتزازًا غير مسبوق بسبب الأزمة السياسية والعسكرية التي نشأت في المنطقة وما حولها، وإن دعوة الرئيس السيسي، ومعه الزعيمان العربيان، إلى حضور هذا التجمع الاقتصادي الأكبر في العالم تؤكد أن السياسة باتت الآن خطرًا داهمًا بكل معانيها، وأن هذه الدول الثلاث تمثل هذه المنطقة المشتعلة التي تؤثر في الاقتصاد، وبالتالي لا مناص من أن تكون شريكًا لا ضيفًا، وهذا معنى مهم يجب أن نلمسه.
المصدر:
الفجر