في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ109 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
تصريحات متعددة صدرت عن طرفي مذكرة التفاهم التي جرى الإعلان عنها منتصف ليلة أمس الاثنين، بين طهران وواشنطن، ترى ما الذي تخبر به هذه التصريحات قبيل الإعلان الرسمي للاتفاق يوم الجمعة؟
أفادت شبكة "سي إن إن" بأن مجلس الشيوخ الأمريكي أخفق في تمرير قرار، يهدف إلى تقييد الصلاحيات الحربية للرئيس دونالد ترمب، عبر اشتراط موافقة الكونغرس على أي عمل عسكري إضافي في إيران.
يحتاج لبنان إلى توحيد مواقف كافة المرجعيات السياسية والطائفية من المسار التفاوضي مع إسرائيل، ومن محددات العمليات التفاوضية، مع إرجاء الموقف من سلاح حزب الله إلى حين ضمان انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، في الوقت الذي يعمل فيه لبنان على استثمار مساحات التباين بين تل أبيب وواشنطن بشأن الحرب على لبنان.
فإسرائيل واليمين الصهيوني المتطرف يعيشان أزمة مركّبة، بسبب الفشل في الحسم عسكريا، وتراجع الردع الإسرائيلي، كما تراجع التأييد لإسرائيل ولسياساتها الاحتلالية عالميا وفي الداخل الأمريكي، ناهيك عن الخلافات الإسرائيلية الداخلية قبيل الانتخابات الإسرائيلية، وفي هذا فرصة تاريخية يمكن البناء عليها.. فهل يلتقطها لبنان، أم إن الخلافات الداخلية أكبر من ذلك؟
لقراءة المقال كاملا
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش:
تتجلى حصيلة ما وصفه محللون بالإخفاق الإسرائيلي في الحرب على إيران بعبارة من يائير غولان، رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي، الذي قال يوم الأحد: إن "الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أُبرم من فوق رأس إسرائيل"، وإن ما وصفه بالإنجازات العسكرية "مُحيت بجرة قلم"، بينما وقف نتنياهو على الهامش "ضعيفا، ومعزولا، وبلا تأثير".
جاء ذلك بعد إعلان مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، إثر أكثر من 100 يوم من الحرب، وفي لحظة حاول فيها ترمب تقديم الاتفاق بوصفه "صفقة عظيمة" توقف إطلاق النار، وتفتح مضيق هرمز، وتعيد الطمأنينة إلى الأسواق.
لكن ما بدا إنجازا في خطاب البيت الأبيض، ظهر في قراءات بريطانية وإسرائيلية أقرب إلى كشف حساب قاسٍ في تل أبيب. فقد بقيت طهران حاضرة في المعادلة، بينما خرجت إسرائيل من دون أن تمسك بتلابيب نهاية الحرب التي خاضتها.
ووجد نتنياهو نفسه أمام تسوية لا تمنحه لغة النصر، ولا تتيح له إعلان الهزيمة. فالقرار الأخير كُتب بين واشنطن وطهران، ثم تُرك لتل أبيب أن تتعامل مع تبعاته، بعدما رفع رئيس وزرائها سقف الحرب إلى وعد "النصر الكامل".
لمواصلة قراءة التقرير
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة