كشفت السيدة صاحبة مقطع الفيديو المتداول والذي فجّر أزمة داخل مديرية التربية والتعليم بمحافظة القليوبية، عن تفاصيل وكواليس جديدة لأول مرة، مؤكدة أنها لم تكن وراء نشر أو تسريب التسجيل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأنها وثّقته فقط ليكون دليلاً قانونياً في شكواها الرسمية.
وأضافت في تصريحات تلفزيونية، أنها توجهت إلى ديوان مديرية التعليم بالقليوبية، والتقت بمسؤول قسم التعليم الإعدادي لعرض شكواها، والذي تواصل بالفعل مع إدارة المدرسة هاتفياً، مستدركة: "لكن الحديث تحول فجأة من الإطار الرسمي إلى أمور وتلميحات شخصية لا تليق، مما دفعني لتوثيق الواقعة بهاتف المحمول لحفظ حقي، ثم غادرت اللقاء على الفور".
وتابعت السيدة أن تداعيات انتشار المقطع لم تتوقف عند هذا الحد، بل جرى التعرف على هويتها من خلال نبرة صوتها في الفيديو، مما دفع الشركة التي تعمل بها في مجال التسويق العقاري إلى اتخاذ قرار بفصلها نهائياً من العمل.
وفي السياق ذاته، قررت جهات التحقيق ببنها تجديد حبس مدير إدارة التعليم الإعدادي بمديرية التربية والتعليم بالقليوبية لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات الجارية.
ويواجه المسؤول التعليمي اتهامات رسمية بالاتجار بوظيفته واستغلال النفوذ وابتزاز ولية أمر طالبة مقابل تسهيل إجراءات نقل ابنتها وتعديل درجاتها في الشهادة الإعدادية، فيما تكثف الأجهزة الأمنية ومباحث الإنترنت جهودها لتحديد هوية المتورط في تسريب ونشر مقطع الفيديو عبر الإنترنت.
المصدر:
مصراوي